مؤتمر بين النيل الأزرق وبني شنقول الإثيوبية.. ماذا يبحث وراء التوترات الأمنية في المنطقة؟

 

الخرطوم – بني شنقول – فاطمة رابح
منذ أمس الأول قاد عبدالرحمن نورالدائم التوم والي ولاية النيل الأزرق رئيس لجنة الأمن بالولاية قاد وفد حكومة الولاية ولجنة الأمن للمشاركة في أعمال مؤتمر تنمية وتطوير العلاقات الحدودية بين ولاية النيل الأزرق وإقليم بني شنقول الإثيوبي ذلك بمشاركة المك الفاتح يوسف المك ناظر عموم قبائل الولاية. وكان في استقبالهم بمدخل مدينة اصوصا الأستاذ الشاذلي حسن حاكم الإقليم يرافقه أعضاء حكومة الولاية ولفيف من قادة الأجهزة الرسمية والشعبية والأهلية بالاقليم وراء توترات أمنية تشهدها المنطقة ترافقها محاذير سودانية من تأثير ذلك سلباً على البلاد فيما تسائل الكثيرين حول جدوى قيام مثل هذا النشاط في مثل هكذا ظروف غير مشجعة وبالغة التعقيد فيما يلي الحديث الرسمي للجانب السوداني
وتقول رسالة الجلسة الافتتاحية للمؤتمر التي خاطبها الوالي الأستاذ عبدالرحمن نورالدائم التوم وتلتقتها( الوطن) إلى أهمية بذل المذيد من التعاون والتنسيق بين الجانبين على كافة المستويات الرأسية والأفقية لتحقيق السلام والأمن والإستقرار والرفاه الشعبين السوداني والاثيوبي الصديقين في المجالات الحيوية في مقدمتها المحاور السياسية والامنية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والصحة والشباب والرياضة وذلك وفق ما أورده المكتب الإعلامي للولاية ، مشيداً بمستوى التعاون المستمر بين الجانبين والحرص على ترسيخ علاقات حسن الجوار وحماية الحدود المشتركة. وأكد على أهمية العمل المشترك في مجال الترتيبات السياسية والامنية. واعرب عن أمله ان تعبر دولة إثيوبيا الأحداث الأخيرة امتداد للادوار التأريخية التي ظلت تلعبها دولة إثيوبيا في تحقيق السلام والإستقرار بدول الإقليم بصورة عامة وبلادنا السودان على وجه الخصوص.
وبالأمس التأمت اللجان المشتركة المنبثقة عن مؤتمر تنمية وتطوير العلاقات الحدودية بين ولاية النيل الأزرق وإقليم بني شنقول الإثيوبي بقاعات الاجتماعات بفندق مامبو تقدمها حسن عبدالمجيد خليفة المدير العام لوزارة المالية والقوى العاملة الوزير المكلف رئيس الجانب السوداني في مداولات اللجنة الاقتصادية وتجارة الحدود أكد حرص الجانب السوداني على دعم وتأمين المصالح المشتركة للشعبين السوداني والاثيوبي بولاية النيل الأزرق وإقليم بني شنقول، وأبان أن الاجتماع المشترك للجنة الاقتصادية أمن على أهمية فتح الحدود والعمل على تنشيط التجارة الحدودية بصورة أوسع، وأضاف أنه تم الاتفاق على تنفيذ حزمة من المشروعات التنموية الكبيرة لخلق الإستقرار بالمنطقة في المجالات الاقتصادية
الدكتور يوسف أحمد محمد حمراوي المدير العام لوزارة الصحة والتنمية الإجماعية الوزير المكلف رئيس الجانب السوداني في مداولات اللجنة الصحية أبان انه تم الإتفاق على أهمية تبادل المعلومات الصحية بصورة عامة والمعلومات حول مرض الدرن والأمراض الوبائية الأخرى إلى جانب تفعيل الجهود المشتركة بالتنسيق مع منظمة الايقاد، وأضاف أنه تم التأمين على تفعيل الكشف الطبي بالمعابر الحدودية إلى جانب تفعيل برامج الزيارات الميدانية المشتركة لدعم وتقييم مسيرة العمل بالبروتوكولات الصحية بين الجانبين
االمهندسة رحاب احمد موسى المدير العام لوزارة الإنتاج والموارد الاقتصادية الوزير المكلف ابانت ان اللجنة المشتركة بين الجانبين ناقشت العديد من القضايا في مجالات الزراعة والثروة الحيوانية والغابات، مبينة ان اللجنة ناقشت القضايا المتعلقة بنشر نقاط مراقبة لأمراض الحيوان بالمسارات على الجانبين الي جانب العمل على مزامنة حملات تطعيم الماشية وحملات مكافحة الآفات الزراعية ونقل تجارب التقانات الزراعية الحديثة والتأكيد على تطوير شريحة المرأة في مجالات الزراعة ومشروعات سبل كسب العيش، وأضافت أن اللجنة أمنت على أهمية إعداد البرامج التفصيلية في مجال المحافظة على القطاع الغالبي وتطوير الإنتاج البستاني من خلال تنفيذ المشروعات البستانية والمناحل خدمة لقضايا الإستقرار بالجانبين بصورة عامة ومواطني المناطق الحدودية على وجه الخصوص

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *