*حزب البعث العربي الاشتراكي: مؤتمر أديس  يتم بوصاية وتحت ضغوط دولية* 

 

أفاد الناطق الرسمي لحزب البعث العربي الاشتراكي الأصل، م. عادل خلف الله، أنه *حين تباين موقف حزب البعث العربي الاشتراكي مع الغالبية في المجلس المركزي للحرية والتغيير حول ما عرف بالاتفاق الإطاري، بعد حوارات مطولة، واصرارهم على إعادة إنتاج الشراكة مع الانقلابيين ومعيقي الانتقال السلمي الديمقراطي، بشرعنة الانقلاب وبالضد من شعارات قوى الثورة الحية، والحفاظ على وحدتها النضالية والاعتماد على إرادتها وتقاليد نضالها السلمي؛ أعلن البعث افتراقه عن الحرية والتغيير،* ومؤكدا ان استعجال قطاف نتائج الحراك السلمي الثوري بدفع من المسهلين حد تحديدهم الأطراف والتوقيتات- وان خلصت نواياهم- ستكون انتكاسة ، إن لم تشرك كل مكونات قوى الثورة الحية في التوصل لاتخاذ القرارات، بما فيها تحديد الأطراف والتوقيتات وبتكافؤ ديمقراطي. وكان نتاج ذلك، حسب خلف الله،  إضافة لعوامل أخرى، ما نشهده اليوم من دمار وخراب طال مقدرات البلاد البشرية والاقتصادية، وهدد بقائها واستقرارها وسلمها الأهلي، منذ ما يقارب الشهور السبعة.

 

وأكد خلف الله أنه منذ بدء الحرب العبثية المدمرة، برزت عدة مبادرات لإيقاف الحرب واستعادة الحياة المدنية، ومن ضمنها جدد البعث دعوته لبناء جبهة عريضة للديمقراطية والتغيير، لحمتها وسداها قوى الثورة الرافضة للانقلاب والانقلابيين بدءا، والرافضين للحرب، والمؤمنين بمبادئ وشعارات الانتفاضة الثورية ولاءاتها المعروفة، *بعيدا عن  إملاءات القوى الخارجية وتقديراتها، حتى وإن كانوا ممن يطلق عليهم المسهلين*. وفي هذا المنحى يجدد حزب البعث العربي الاشتراكي التأكيد على *مبدأ أن عمل الخارج مهما كان حجمه ونشاطه لا يمكن أن يكون إلا إسهاما فى عكس فعالية ونضالات ومعاناة القوى الحية في الداخل، لا بديلا عنها*. وهنا لا بد من التأكيد بأن التحدي الحقيقي هو في استنهاض قوى الثورة والديمقراطية وتعزيز وحدتها النضالية، ملتحمين مع جماهير شعبنا للدفع لإيقاف الحرب بدءا، ومن ثم استكمال مهام الثورة، وبعيدا عن إطلاق التصنيفات الممهدة للتصالح مع قوى الفساد والاستبداد والانقلاب، باسم المرونة والتنازلات، وعدم الخضوع لرغبات وضغوط المسهلين، للاستعجال في اجتماعات ممولة من قبلهم، من شاكلة الاصرار على عقد اجتماع  البوم، بذات نهج الاتفاق الإطاري، قبل استحضار كل مستلزمات نجاحها وإشراك كل أطراف قوى الثورة في تحديد مواقيتها وأماكن انعقادها استهدافا لأفضل النتائج التي تصب في المجرى العام للثورة وتحقيقا لأهدافها ومراميها وفي مقدمتها وقف الحرب، ودون شروط.

 

كما أوضح خلف الله، *أن اجتماع 21 أكتوبر في أديس إذ يأتي في (إطار عمل المسهلين الدوليين) وعلى ذات نهج الوصاية والضغوط الدولية؛ يعلن حزب البعث العربي الاشتراكي عدم مشاركته في الاجتماع المشار إليه*، مع تأكيده على العمل ومد يده لكل قوى الثورة والديمقراطية والسلام لاستنهاض الجماهير في الداخل لبلورة واستكمال جبهة حقيقية عريضة للديمقراطية والتغيير، كأفضل مفصح عن الثوابت الوطنية بالإرادة الوطنية وكقمة سنام المسؤولية الوطنية لقواها ومكوناتها وبديمقراطية واحترام متبادل.

 

مهندس عادل خلف الله الناطق الرسمي لحزب البعث العربي الاشتراكي (الأصل)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *