*مؤتمر السوكي.. حركة النهضة الإسلامية تدعو للتمسك بالحكم المدني*

عقدت حركة النهضة الإسلامية السودانية -المنشقة مؤخراً عن تنظيم الحركة الإسلامية في السودان- مؤتمراً استثنائياً للهيئة التأسيسية المركزية للحركة بمدينة السوكي بولاية سنار.

وأوضحت أن المؤتمر الذي عُقد يوم السبت ٢٣ سبتمبر ٢٠٢٣م، شهد حضوراً مميزاً من القيادات ومسؤولي الحركة بالولايات.
وقالت إن المؤتمر الذي انعقد تحت شعار ( وسطية – إصلاح- نهضة) تداول حول جملة من الموضوعات الفكرية والتنظيمية والسياسية وتباحث حول موقف الحركة من قضايا الحرب والسلام.
وشهدت جلسات المؤتمر مداولات حول دستور الحركة المقترح إضافة للائحة تنظيم أعمال الهيئة التأسيسية.
واختار المؤتمرون في جلسة إجرائية، الأستاذ محمود آحمد محمد، رئيساً للهيئة التأسيسية للحركة كما اعتمدوا نائبي الرئيس ورؤساء القطاعات وأمناء الأمانات المركزية ومسؤولي الحركة بالولايات.
وتقدمت الحركة في بيان صدر في أعقاب المؤتمر باعتذار تاريخي عن الأخطاء التي ارتكبها التنظيم الإسلامي إبان فترة حكم الإنقاذ وأتهمت الحركة قيادات التنظيم السابق التي انشقت عنه باشعال الحرب لقطع الطريق امام التحول المدني وتعطيل فرص السلام وقيادة الاوضاع في السودان نحو الحرب الاهلية وخطر التقسيم.
ورفض البيان الختامي الانقلابات العسكرية والتطرف الجهادي والتشدد وعدم قبول الآخر والإرهاب.
ودعت الحركة في البيان إلى التمسك بالخيار المدني السلمي والتداول الديمقراطي التعددي كخيار نهائي للنظام السياسي في السودان.

وقدم الأستاذ محمود ودأحمد، رئيس الحركة خطابا مفتوحاً في المؤتمر أكد خلاله ضرورة السعي الجاد لإحلال السلام بالسودان وإنهاء أزمة الحرب وبناء السودان وكل مؤسساته على أسس جديدة قائمة علي العدالة ومعالجة الاختلالات التاريخية وعدم الاستقرار السياسي. وشدد ودأحمد على أهمية استيعاب قضايا الشباب والمرأة وإفساح الفرصة للأجيال الحديثة لقيادة التغيير.
الجدير بالذكر أن المؤتمر تم بحضور ٦٧ من قيادات الحركة وعضوية الهيئة التأسيسية المركزية وقد تقرر قيام المؤتمر العام التأسيسي خلال عام واحد فقط وتمت اجازة عضويته بعدد ٢٠٠٠ شخص يمثلون كافة ولايات السودان.
كما كونت الحركة لجنة عليا للاتصال السياسي مع القوى الداعمة للتحول المدني وإنهاء الحرب ولجنة أخرى لتنظيم الاستقطاب والاستيعاب في الحركة اضافة للجنة عليا لترتيبات المؤتمر العام التأسيسي.
وثمنت الحركة مجهودات المجتمع الإقليمي والدولي لاحتواء أزمة الحرب وجهود إحلال السلام ودعت إلى ممارسة المزيد من الضغوط من أجل إحلال السلام ومعالجة الأزمة الإنسانية في السودان.
كما أجاز المؤتمر مقترحات تعديل أسم الحركة وتم رفع ذلك إلى لجنة رئاسية خاصة للنظر والاختيار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *