*بحضور 90 دولة…رجل أعمال سوداني يتحدث حول دور مبادرة الحزام والطريق الثالث في التنمية*

 

قالت الصين إن 90 دولة أكدت حضور منتدى التعاون الدولي الثالث لمبادرة الحزام والطريق، الذي يُعقد الشهر المقبل في العاصمة بكين، بينهم عدد من الرؤساء، مع حلول الذكرى العاشرة لإطلاق المبادرة هذا العام.

وذكرت وسائل إعلام رسمية أن من المتوقع حضور العديد من الزعماء الأجانب بمن فيهم الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش، والرئيس الأرجنتيني ألبرتو فرنانديز، في حين سيحضر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في زيارة مقررة للصين في أكتوبر المقبل أثناء استضافتها للمنتدى، وفقا لما صرح به مستشار للرئيس الروسي مؤخرا.

وذكرت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) أن وزارة الخارجية الصينية قالت، إن البلاد وقّعت وثائق تعاون تتعلق بمبادرة الحزام والطريق مع أكثر من 150 دولة، وأكثر من 30 منظمة دولية.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، وانغ وين بين -في مؤتمر صحفي عقده مؤخرا- إنه “على مدى العقد المنصرم، حقق تعاون الحزام والطريق نتائج مثمرة”.

وأضاف -وفقا لما نقلته وسائل إعلام رسمية- أن ذلك أرسى أسس 3 آلاف مشروع تعاون، وحفّز استثمارات تصل قيمتها إلى تريليون دولار. يشار إلى أن مبادرة الحزام والطريق استقت اسمها من إحياء طريق الحرير القديم، لتعزيز البنية التحتية للتجارة العالمية.

وفي استطلاع لموقع (سودان ترند) حول دور مبادرة الحزام والطريق في التنمية، ومدى استفادة المواطن منها في الدول المستهدفة قال رجل الأعمال السوداني محمود محمد محمود صالح رئيس مجلس إدارة مجموعة اس ام تي (السودان ):
درجت السياسات الاقتصادية الاستعمارية منذ عقود من الزمن على عمليات استخلاص الخامات من الدول الفقيرة والحرص على إنشاء المصانع والمنشآت التي تجعل قيمة مضافة للخامات بدولها وبعد أخذ احتياجاتهم تتم إعادة تصدير تلك المنتجات وبقيمة عالية جدا لنفس الدول والسوق العالمي مما أثار حفيظة شعوب هذه الدول في الآونة الأخيرة وثارت الشعوب والمجموعات ضد هذا النهج القديم وطالبت بحقها في تطوير بلدانها وإنشاء بنى تحتية تلبي حوجة المواطنين بحجم الثروات المنتجة منها.

لذلك أي مبادرة تخاطب هذا النهج مرحب بها في هذه المرحلة والدول الناجحة في تطوير علاقاتها الاقتصادية والسياسية بما يخدم آمال وتطلعات الشعوب المستضعفة هي تكون صاحبة السبق وسوف تجد الاحترام المتبادل بما تحققه من تنمية حقيقية إذ ان نجاح دول كثيرة رغم قلة الامكانيات الطبيعية والبشرية إلا أن نهج الاستثمار في تطوير الثروات البشرية وقدراتهم هي ما قادت تلك الدول للتطور الاقتصادي والسياسي بما يضمن استقرار سياسي واقتصادي واجتماعي وخلق أجيال خلاقة لها انتماء لوطنها وتقدر مثل هذه المبادرات جيلا بعد جيل.

يُشار إلى أن مبادرة الحزام والطريق استقت اسمها من إحياء طريق الحرير القديم، لتعزيز البنية التحتية للتجارة العالمية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *