التجمع الإعلامي لدعم الانتقال السياسي في السودان يصدرون البيان الأول

الخرطوم _سودان ديلي نيوز

استشعارًا للمخاطر المحدّقة ببلادنا نتيجة الاستقطاب الحاد الذي يهدد استقرار ها وأمنها وسلامة شعبنا،
نعلن نحن الصحافيين والإعلاميين السودانيين داخل الوطن وخارجه عن تشكيل كيان باسم (التجمع الإعلامي لدعم الانتقال السياسي في السودان)، هدفه تحمّل مسؤوليتنا الوطنية والتاريخية تجاه ما يجري، والنهوض بما يفترض أن نقوم به من واجبات حماية الحريات العامة، وعلي رأسها حرية التعبير والرأي والتنظيم التي عادة ما تسقط كأول فريسة للبيان الانقلابي الأول.
وعليه، نجدد التزامنا الأكيد وتمسكنا التام بكل أهداف ثورة ديسمبر المجيدة، والعمل على تجسيد شعاراتها الخالدة (حريّة .. سلام .. وعدالة) على أرض بلادنا بكاملها دون قيد أو شرط او نقصان.
ونعلنها صريحة ومدوية أن هذا التجمع فصيل أصيل في هذه المعركة، ومنحاز إلى طلعات وأماني ورغبات شعب الثورة العظيم، لا نعرف الحياد، ولا الوقوف غير الآبه للتفرج، فمعركة الانتقال الديموقراطي في السودان هي معركتنا المقدسة، وسنقاتل فيها الى جنب شعبنا، ومع كل قوي الثورة الحية.
تأطيرًا لما تقدم نعلن الآتي:
أولاً:
نرفض رفضًا تامًا لا تراجع عنه كل محاولات الارتداد عن إكمال مسيرة التحوّل الديموقراطي، وندين ونشجب مناورات الانقلاب على الوضع الانتقالي، من أي جهةٍ كانت، عسكرية أم مدنية.
ثانيًا :
ندعو أطراف الأزمة السياسية كافة إلى الكف فوراً عن أساليب اللعب علي حافة الهاوية، ومحاولات جر البلاد إلى مستنقع الفوضى لخلق واقع جديد للتهرب من الالتزامات الواردة في الوثيقة الدستورية.
ثالثًا:
ندعو إلى الامتناع الفوري عن اتخاذ أي إجراءات من شأنها أن تزيد التوتر حدةً، وتوسع الشقة بين المكونات ذات المصلحة الحقيقية فى الانتقال الديمقراطي، وتعرض أمن وسلامة البلاد ووحدتها وأقاليمها وتجمعاتها السكانية لأي مخاطر واعمال عنف. وسنكون ممن يرصدون هذه الجرائم وكشف القناع عن المتسببين في جر بلادنا إلى ظلمات الفتنة وكوارثها.
رابعاً:
نناشد كل الأطراف المشاركة في العملية السياسية الجلوس، بصفة شركاء ونظراء، وليس كأدنى وضعفاء، مع بعضهم بعضًا، والتحاور بمسؤولية وشفافية بعيدًا عن شخصنة قضايا الوطن، لإيجاد حلول للأزمة السياسية. فالمطلوب هو إخراج بلادنا من هذا النفق المظلم وفتح طريق باستكمال الفترة الانتقالية، وتحقيق العدالة، وإجراء الانتخابات في مواعيدها المتفق عليها.
خامسًا :
إنّ تسليم رئاسة المجلس السيادي للمدنيين، حسب ما تم الاتفاق عليه، وما نصت عليه الوثيقة الدستورية هو اجراء لا مساومة فيه ولا تراجع عنه، ويجب الالتزام به. واستتباعًا، نرفض أي إبطاء أو تسويف أو تهرب من أداء هذا الاستحقاق الدستوري .
سادسًا:
ندعو أطراف الانتقال كافة تسريع إكمال مؤسسات الفترة الانتقالية، وفى مقدمتها المجلس التشريعى، ومجلس القضاء، ومجلس النيابة والمفوضيات، وغيرها، مما نصت عليه الوثيقة الدستوري. لن نهدأ أبدًا ولن نكف عن المطالبة بقيام مؤسسات الانتقال الديموقراطي فورًا، وبدون إبطاء أو مناورات أو مماطلة أو تأجيل أو إملاءات أو شروط مسبقة.
سابعًا :
نحذر الأطراف كافة من غضب شعبنا، ونحن منه ومعه، فما يصيب هذا الوطن من خراب او خيانة لن يجد منا سوي المقاومة الشرسة والرفض والإدانة والشجب.
وتلزمنا كلمة اخيرة عن هذا الكيان الجديد، فقد فرضته ظروف المرحلة، وما صاحبها من أزمات متلاحقة ومحدقة بالبلاد وأمنها . فهدف التجمع، كما أسلفنا، هو حراسة وحماية الانتقال الديموقراطي والدفاع عنه، والمحافظة علي سلميته وتقيده بمراقبته المعلنة، وقيام مؤسساته وهياكله المقررة في الوثيقة الدستورية.
التجمع -بهذه الصفة- كيان ثوري، ومهني، وطارئ، وليس بديلاً عن الأجسام الصحفية الأخري القائمة، ولا يتنافس معها علي شئيء، بل مؤازر ومساند لها بقوة، ويدعم وحدة الصحافيين، وأحلامهم المشروعة في نقابة مهنية مستقلة تمثلهم .
بما أن التوقيع علي هذه المذكرة خيار فردي، فإن التجمع سيظل مفتوحًا لكل الصحافيين والإعلاميين الوطنيين والمؤمنين بإنجاح الانتقال الديموقراطي، وثقتنا فى طاقات شعبنا، وقدرته على مواصلة النضال السلمى لاستكمال ثورته، حتّى تحقيق كامل النصر المؤزر والأكيد.
التوقيعات:
١- عبد الله آدم خاطر
٢- عبدالرحمن الأمين
٣- محمد لطيف
٤- محمد عبدالحميد
٥- رباح الصادق المهدي
٦- محمد محمود راجي
٧- د. حسين حسن
٨- مصطفى الضو
٩- فيصل الباقر
١٠- درة قمبو
١١- فيصل خالد
١٢- خالد عويس
١٣- أحمد يونس
١٤- صديق الشم
١٥- إسماعيل محمد علي
١٦-عبدالرحيم عبدالخالق
١٧- وليد النور
١٨- د. ابراهيم اسماعيل
١٩- د. مرتضى الغالي
٢٠- علي سيد احمد
21- كمال إدريس
22- فيصل عبداللطيف
٢٣- عادل عبدالرحمن عبدالرازق
٢٤- د. عباس مصطفى صادق
٢٥- عمار علي
٢٦- سلافة ابو ضفيرة
٢٧- حليمة عبد الرحمن
٢٨- مصطفى سري
٢٩- محمود ابو شرا
٣٠- احمد ابراهيم حامد سعيد
٣١- معالي ابو شريف
٣٢- حيدر ادريس عبد الحميد
٣٣- كمال الدين محمد محمد خير
٣٤- عوض بشير
٣٥- ابراهيم عبد الغفار
٣٦- عاطف علي صالح
37 -عامر محمد ابوطالب
38- عمر كمال رنقو
39- عبدالرحيم وقيع الله
40- عوض مصطفى الصائغ
41- حسن ابراهيم.
42- د. عبد المنعم احمد الحاج
43- عبد السلام مصطفى عثمان
44- ادريس يونس ادريس
45- عبدالعزيز الفكي
46 – معاوية عبد الرحمن ابوبكر
47- محمد حمد محمد أحمد 48- محمود حسن لعوتة
49- سعد أحمد حسن
50- علي عبد الله العقيد
٥١- اماني لقمان
٥٢- محمد الاسباط
٥٣- البشير يوسف مولود
٥٤-الطيب بشير
٥٥-حسن البشاري
٥٦-فيصل سعد الدين
٥٧- محمود بكر
٥٨- محمد عوض
٥٩- هاشم كرار
٦٠- عبد العال السيد
٦١- احمد عزالدين عبدالفراج

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *