السودان يحسن وداع الإمام ومريم تتولى مع أشقائها الدفن وعناق حار وسوابق تحدث في محيط القبر

 

الخرطوم _فاطمة رابح
شيع آلاف السودانيين اليوم الجمعة إلصاق المهدي رئيس الوزراء الأسبق وزعيم “حزب الأمة القومي وامام الأنصار المهدي، الذي توفي فجر أمس الخميس متأثرا بإصابته بفيروس كورونا المستجد حيث وأرى جثمانه الطاهر الثرى في قبة إلامام المهدي بام درمان
واقيمت جنازة رسمية بمطار الخرطوم آتية من الإمارات صباح اليوم حيث أمها عبد الفتاح  البرهان رئيس مجلس السيادة وعدد من كبار المسؤولين وابناء وبنات الراحل وضيوف البلاد الذين رافقوا  الجثمان
واحتشد الآلاف من السودانين الذين أتوا من مناطق متفرغه داخل قبة الإمام المهدي حيث شكلوا حضوراًِ باكرا منذ الصباح الباكر وكان الجميع يهللون ويكبرون ويبكون بحرقة نساء ورجال ويرددون باسي وحزن شديدين يا الحبيب يا الحبيب وهم يعتصرون وجع الفراق
وكانت هناك صعوبة  نتيجة للتدفق الكبير حول المركبة التي حملت الجنازة والكل يريد أن يتولى عملية الدفن وإلقاء النظره الأخيرة على الحبيب حيث واجه عبد المحمود ابو  صعوبة أيضا حينما تأهب لإقامة صلاة الجنازة والتي شهدت حالة اصطفاف غير مسبوق ولأول مرة يحدث في السودان أن تشارك النساء  الصلاة على الميت كما انهار الجميع بمن كان على عربة الجنازة وهم يتهيأون لحمل الإمام الى مرقده الأخير ولحظات عناق حار بين الأخوة
وتقدم أبناء الراحل عملية الدفن بمشاركة شقيقتهم مريم
ونصب عابدين درمه أشهر حفاري القبور في السودان وأبناء الراحل التراب على القبر يملأهم الحزن العميق
وعلى الرغم من جائحة كورونا الا ان اتباع المهدي ومريديه تحدوا الوباء في سبيل وضع قبلة الوداع وكانت هناك عمليات تعقيم طيلة فترة التشييع مع الالتزام بارتداء الكمامة حيث لا مجال هنا للحديث عن التباعد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *