*كتب محمد عبدالقادر :مناوي وجبريل.. تاخرتما كثيرا…*

 

واخير وبعد ان دخلت الحرب شهرها الثامن اعلنت حركتا (تحرير السودان) بقيادة منى اركو مناوي حاكم دارفور و(العدل والمساواة) برئاسة مغادرتهما مربع الحياد، والاستعداد لمواجهة مليشيا الدعم السريع بعد كل ما حدث من قتل ودمار واغتصاب ونهب وتنكيل بالسودانيين..
موقف الحركتين غريب ومريب جدا فى حيادهما السابق وانحيازهما الراهن ، فبعد اعلانهما للبرهان ان اذهب انت وشعبك وقاتلوا الجنجويد وحدكم انا هاهنا قاعدون هاهم يكتشفون فجاة خاصة مناوى خطل تقديرهم المبدئي للموقف وقد ناشدناه كثيرا بان الحرب لن تتوقف فى الخرطوم، وعليك الاستعداد لحماية اهل السودان فى كل مكان، ولكنه لم يستبن النصح حتى وصل الجنجويد الي الاقليم الذى يحكمه وعاثوا فىه فسادا واسقطوا المدن ودفنوا المواطنين احياء.
(عيب يامناوي) ان تتاخر ثمانية اشهر لتكتشف ان الحرب مشروع لتقسيم السودان بايد خارجية ومحلية، لماءا عجزت قراءاتك كسياسي وزعيم حركة مخضرم ، لماذا فشلت خبرتك واستخباراتك فى ادراك ما استوعبه قيادى شاب من الحركات المسلحة مثل القائد المحترم مصطفى تمبور ..
على قادة الحركات المسلحة الارتفاع لهتاف السودانيين ( كل البلد دارفور) وتحرير احساسهم بالبلد من عقدة المناطقية التى جعلتهم يقفون ( فراجة)،حينما وريناهم ( العدو) ، فالدعم السريع عدو للسودانيين جميعا او كما قال دكتور جبريل ابراهيم: سندافع عن السودان ووحدته.
(على كل) مرحبا بالعودة .. ولكنكما ياجبريل ومناوي تاخرتما كثيرا وصححتما موقفا خاطئا بعد ( الرماد كال حماد)..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *