*الطيب المكابرابي يكتب: الباس يقود الى الانتحار*

موازنات

كل القصص والحكايات و المشاهدات عن من حاولوا الانتحار أو انتحروا قديما وحديثا لم يكن لهم من دافع لتنفيذ أو محاولة تنفيذ عملية الانتحار سوى الياس والقنوط…

العاقل والمؤمن من البشر لا يياس فرحمة الله قد تتنزل في اي حين فتنكشف الغمة ويزول البلاء وينجح في تجاوز الابتلاء وهذا ماينتظره اهل السودان وهم يواجهون الابتلاء الحالي…

قيادات التمرد ومناصريهم ومن يخططون لهم تملكهم الياس من ان يصبحوا حكاما لهذا البلد ولم يعد امامهم من سبيل إلا اتخاذ خطوات انتحارية يمنون انفسهم بنجاحها وإن فشلت فلتكن النهاية هي الموت انتحارا…

جربوا عبر فترات انتقالية مددوها ولم ينجحوا ثم دخلوا على المسكين قائد المليشيا لينقذهم ويعطيهم املا في الحكم سلما أو حربا فكانت النتيجة حربا اهلكت الرجل  وشردتهم ومزقت نسيجهم ايما تمزيق…

لم يياسوا بل ظلوا ينفخون ويخططون فداروا دورتهم حول دول يستنجدون بها علها تعيدهم الى الكراسي ثم استمروا في التخطيط للمليشيا وماذا تفعل ومتى يكون ذلك ولم تنجح كل تلكم الخطوات…

آخر مافي جعبتهم وماهداهم إليه التفكير ان الأمر يتطلب خطة بديلة ونهائية تتمثل في شن هجمات انتحارية تجاه الجيش واللجؤ الى تخريب البلد وكل مافيه حتى لا يتركوا لمن يحكم بنية تحية أو اساسا لدولة يحكمها غيرهم…

كل الهجمات الانتخارية باءت بالفشل وإنتحر فعلا منفذوها وهلكوا جميعا إلا من هو الان جريح اوهارب..

ثم لجاوا الى حرق البلد وتخريب كل المنشات ذات القيمة ولا نظنهم سيقفون عند هذا الذي فعلوه…

من غباء بعضهم ان حاولوا القول بان الفلول احرقوا هذه المنشات والكل يعلم انها نشات في عهد من يطلقون عليهم الفلول ولو كانوا ممن يحرقونها مااقاموها من الاساس…

هذه الافعال تعضد كل المطالب المحلية والدولية بتصنيف هذه المليشيا جماعة ارهابية ازهقت الارواح واغتصبت الحرائر وإحتلت البيوت وحرمت المواطنين من الماء والكهرباء وخدمات المستشفيات واخيرا لجات الى هدم وتدمير كل المنشات والمقدرات عامها والخاص…

افعال هؤلاء المتمردين ومن يقف خلفهم لم يسبق لها مثيل ومن تم تصنيفهم ارهابيين لم يصلوا بافعالهم هذا الذي يفعله هؤلاء ..ولهذا فقط نطالب كل الدول والمنظمات والمؤسسات الحقوقية وحتى الأفراد الضغط دوليا باتجاه تصنيف هذه المليشيا ومن يشايعها جماعة ارهابية فالافعال تدل أنهم ان تمكنوا فلن تقف افعالهم هذه عند حدود السودان بل سيغريهم الحال  ويدفعهم الى غزو ودخول حدود دول  مجاورة ليفعلوا فيها مافعلوه بالخرطوم….

 

وكان الله في عون الجميع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *