* الكلام الدغري بقلم: هشام أحمد المصطفي(أبو هيام) يكتب: علي الفريق عبدالفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة اكرام المدير التنفيذيّ لمحلية ربك الصادق محمد عثمان*

 

شهدت محلية ربك حاضرة ولاية النيل الابيض نقلة نوعية شملت كلّ الخدمات التنموية والاقتصادية ذلك من خلال المجهودات والأدوار المتعاظمة التي ظلّ يبذلها الأخ الصادق محمد عثمان المدير التنفيذي للمحلية.
وهذا الرجل في حقيقة الأمر عمل على استقرار المحلية وتمكّن من أن يجعلها من المحليات الرائدة في الولاية والبلاد ومكّنها من أن تؤدي دورها وتطّلع بمهامها في ما تخصّ بتقديم الخدمات بالنسبة لمواطنيها وسكانها.
والأخ الأستاذ الصادق باعتبارة أحد الضباط الإداريين الذين أسهموا في بناء اقتصاد البلاد والولاية ومنذ أن تمّ تعيينه لقيادة محلية ربك.
في حقيقة الأمر ظلّ في حراك دائم ومتواصل من أجل إنسان ومواطني المحلية.
ونحن نعلم بأن مدينة ربك توصف بأنها العاصمة الاقتصادية والإدارية لولاية النيل الأبيض فوجود الأخ الصادق علي قمة هرمها الإداريّ عمل علي راحة الحكومة وخفف أعباء كثيرة عن الأخ الوالي وحكومته.
مدينة ربك أصبحت الآن من المدن التي ازدهرت ونمت بالرقم من حجم الكثافة السكانية والنشاط الاقتصاديّ ذلك من خلال المجهودات والإنجازات الكبيرة والمقدرة التي تحقّقت وأهمها ترتيب الأوضاع الخدمية لهذه الحاضرة وتمت الاستفادة منه في تصريف بعض المهام والأعباء التي كان يقوم بها الجهاز التفيذيّ للولاية خاصّة القضايا التي تتعلّق بأمر الرعية ثم الخدمات الأساسية والضرورية التي يحتاجها المواطن.
عمل المدير التنفيذيّ على تصريف المهام الموكلة على عاتقة.
ومدينة ربك كما تعلمونا من المدن السودانية ذات النشاط الاقتصادي والمالي المتعدد الأوجه. أضف لذلك ما تحظى به من زراعة وثروة حيوانية وتجارة الحدود والتجارة الداخلية بحكم جوارها لدولة الجنوب.
جعلها الأخ المدير التنفيذيّ في المقام الأول أن تكون محلية تعايش سلمي وبسط للأمن، وعمل علي بسط هيبة الدولة. وهو الآن يقود زمام أمرها بخطًى حثيثة بعد أن كرّث كلّ جهده ومجهوداته الرسمية والشخصية في سبيل توفير الأمن وخلق أرضية أمنية صلبة وظلّ الناس يعيشون بسلام وهم يباشرون أعمالهم وتجارتهم وحرفهم المتنوعة ومتعدّدة.
حيث أنه في هذه المرحلة تمكّن من قيادة هذه المحلية لبر الأمان عكس ما كانت عليه في السابق فهي معلوم عنها محلية تداخل سكانيّ ونيلي وكلّ المواطنين يحتاجون في المقام الأول لبسط الأمن وهيبة الدولة وهذا ما عمل عليه وتمّ تنفيذه. آلآن نلاحظ مدينة ربك كحاضرة للولاية آمنة ومستقرّة بفضل هذا الرجل الذي يعدُّ أمّة من العلم والفهم والكرم والجود. قيادته لهذة المحلية أسهمت في دفع مسيرة التنمية الاقتصادية والخدمات وعمل علي تقديم الخدمات الأساسية والضرورية التي يحتاجها المواطنين وحتي الوافدين للولاية قامت المحلية بتوفير البيئة الملائمة بالنسبة لهم حتي يتثنى لهم الاستقرار في الأمن والخدمات.
الأخ المدير علي سبيل المثال أولى كلّ الإخوة النازحين واللاجئين – خاصّة من دولة الجنوب – أولاهم أهمية قصوى حيث أنهم وجدوا الأمن والاستقرار والدعم المتواصل من المحلية وسخّر لهم كلّ موارد المنظمات المانحة والعاملة في الولاية من أجل دعمهم ومساندتهم إكرامًا لهم وهم طاب لهم المقام في حاضرة الولاية.
وظلّ يواصل الصادق جهوده من أجل الارتقاء بالخدمات الأساسية والضروريّة وأولى اهتمام منقطع النّظير بقطاع التّعليم والصّحة والمياه.
والآن محلية مدينة ربك تزاد رونقًا وجماله أضف لذلك تقديم خدماتها لإنسانها الكريم الذي شعر وحثّ بأهمية المدير التنفيذي وأهمية وجود المحلية معًا. والتي يقع عليهاوعبئًا كبيرًا جدًّا في ظلّ الحكم المحلي باعتبارها أقرب وعاء وماعون لتقديم كل ما يطلبه المواطن.
ولأن الأخ المدير التنفيذي الصادق محمد يعدُّ أحد الضباط الإداريين النافذين ذوي القدرة والمقدرة علي قيادة هذه المحلية ومجتمعها وهو دومًا في حراك من أجل تحقيق مرامي المحلية، تجده في حراك دائم ينصبُّ في مصلحة المواطن والولاية بل السودان بصفة عامة، باعتبار أن هذه المحلية تعد بوابة للسودان لدول القرن من الناحية الجنوبية.
فلذلك نلاحظ كلّ المجهودات التي تنصب في الرقي والارتقاء بهذه المحلية متواصلة وعلى سبيل المثال الحد من الظواهر الاجتماعية والأمنية التي كانت سائدة في المجمع مثل السرقات والتفلتات الأمنية التي تحدث في الليل، وتعاطي الخمور البلدية وصناعتها، وتعاطي فئة من الشباب للمخدرات، كلّ هذه الأشياء التي كانت سائدة في وسط المجتمعات انداحت واختفت بفضل المجهودات التي بذلها الأخ الصادق مع لجنة أمن المحلية.
وأصبحت بوجوده مدينة ربك تعدُّ من المدن النموذجية بحكم أنها محلية ذات وضعية إستراتيجية وأمنية، عمل من أجل الحفاظ علي وضعها، والدفع بها للأمام. كلّ ذلك إيمانًا منه بالدور المتعاظم الذي يقع علي عاتق مؤسسات الحكم الاتحادي كمطلب يراود الأهل والسكان والمحلية الآن ومكاتبها الإدارية والتنفيذية ظلّت تعمل بخطًى حثيثة وهي تترجم شعارات الحكم المحلي ومكاسبه للمواطنين علي أرض الواقع. من خلال دورها في تدريب وتأهيل القوة العاملة والدفع بهم لمؤسسات المحلية. وكما تعلمون بأن قضايا التدريب والتأهيل من أكبر القضايا التي تشكل هاجسًا للدولة والولاية.
لكن هذا الرجل يحمد له من بعدا لله سبحانه وتعالي في أنه اهتمّ بقضايا التدريب والتأهيل كما ذكرت وكلّ القوة العاملة نالت نصيبها وحظّها في التدريب والتأهيل والجرعات التي قدمت لهم.
وعمل من خلال قيادته في ترتيب الأوضاع والدولاب الخدميّ للوحدات الإدارية على سبيل المثال التي هي الآن تدار وتؤدي دورها بضابط إداريين وقوة عاملة ممتازة قادرة على الاسهام في النهوض بالمحلية.
والأخ المدير التنفيذيّ في حقيقة الأمر لم يكن همّة ودورة جمع الإيرادات والأموال فقط، بل عمل في المقام الأول على تطويرها وتنميتها وتوظيفها بالصورة الأمثل وكلّ مواطني محلية ربك الان فرحون بما ظلّ يقوم به المدير التنفيذيّ.
نختم القول برسالتنا للأخ الوالي ومن ثم نقولها بالصوت العالي وعلي راسهم الفريق عبدالفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة أنتم أحسنتم الاخيتار في هذا الرجل الذي يُسمّى الصادق وهو صادق امين همّة علي الوطن ومصلحة العباد تاريخة ناصع وإنجازات مقدّرة وكبيرة، ذو كفاءة وتميُّز، عرفناه يعمل بهمة وطنية عالية كرّس كلّ جهده ومجهوداته من أجل تطوير السودان والمحلية وإنسانها فعليكم بالتمسُّك به وأن لا تفرطوا فية فهو رجل المرحلة.
والصادق ضابط تنفيذيّ ضليع في مجال الحكم والإدارة وهو من القيادات النافذة الشريفة الأمنية في البلاد والولاية بصفة خاصّة، لم نسمع عنه خلاف النشاط والأداء المتميز، فالتحية له على وطنيته وإخلاصه وصدقه، كما يمتاز أيضًا بالشجاعة والنزاهة والحكمة، فمن واجبكم كمتخذي قرار أن تعضُّوا عليه بالنواجذ وهو صالح لقيادة أي موقع يكلّف به لتصريف مهام الناس وخدمة المجتمع. فهو يخاف الله لا بد من إكرامه ولاتفرّطوا فيه.
اللهم بلغت فا شهد
مع تحياتي: (أبو هيام )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *