*د. مريم رضوان تكتب : *الأميرة بعيدا عن حلبة التكريم*

*مقاربات*

ظهر المؤتمر العربي الأفريقي الأول للمسؤولية المجتمعية، للحقوق الأساسية للطفل، الذي أقامة المجلس الاعلي للطفولة بحلة رائعة. بمجهود مشترك أثلج الصدور ولم يأت بالأمنيات وإنما بالإرادة .
منذ بدء التحضيرات أللازمة بأعمال المؤتمر، كانت اللجنة العلمية هي البذرة الاولي لإ نطلاقه ، برئاسة د. اميره ازهري .التي كانت ثمرة جهودها الأوراق العلمية، التي قدمت طيلة ايام المؤتمر، وأنتصب الحلم واقفا عملا تنوء بحمله الجبال. كان ل د. اميره دورا لا محدود و متميز، يحتوي قيما متكاملة وأفكار خلاقة، كان له أثر حسن في نفوس أعضاء اللجنة العلمية .
من المؤسف لم تكرم د. اميره ازهري مع المكرمين !!!
وأنحنت دائره الوجود بـعمقها متسـاءلة؟
أليس اميره ازهري هي من تستحق التكريم ؟
هل أصيبنا بخداع بصري؟
أم ترأءت لنا الأسماع؟ بعدم توجيه بوصلة الحق نحو د .اميره.
وهل لجنة التكريم قيدوا وعيهم الإنسانى، بكراتٍ حديدية من سوء الفهم، ضمنت عدم طفوهم ليروا المشهد المتكامل في دور د. اميره .
أم أن غياهب النسيان أسقط إسمها، رغم ان اِشْرَأَبَّتِ الأَعْنَاقُ فِي انْتِظارِ النطْقِ بِأسمها، حينها تعطرت الأيادي استعدادا للتصفيق .
د. اميره عملت بوتيرة واحده في جميع الملفات ، كانت مناداتها بمصداقية وتفاني، وبمساحات واسعة بمشورة مع الخبراء والأكاديميين..مشكاة في العمل والمسؤوليات، والمهام الموكلة.
من المؤسف جدا إسقاط صاحبة العطاءات الميزة ، ومن تملك في رصيدها علم وخبره وكفاءة.
اليس هي من تستحق تسليط الضوء على عملها، ومجهودها المتميز، فلها سيرة تؤهلها، أن تكون في صدارة المكرمين.
اليس هي الأجدر والأحق، بأن تطوق عنقها وتقليدها الوسام الرفيع.
للأسف نحن في زمن يعج بالإحتفاءات التي أهتزت موازينها وأن الخلل في المعايير التي أعطت للكثيرين، وأضاعت حقوق الكثيرين.
وليس المعيار مستحق لمن يستحق .
لك التقدير والعرفان د. اميره ازهري
ويظل دوما تكريمك في أعيننا هو الخالد. ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *