خبير تربوي :الطلاب السودانين بالسعودية لا يتلقون الدعم الرسمي ويحدد المدن الكبيرة ذات الوجود السوداني

الخرطوم _فاطمة رابح
تناول سيف الدين الناير احد الخبراء السودانيين بالمملكة العربية السعودية أربعة محاور رئيسية حول قضية تعليم أبناء السودانين بالخارج وهي المسار السوداني داخل المدارس الأهلية والعالمية وفرص تعليم ذوي الاحتياجات الخاصة وعقبات تواجه طلاب الشهادة العربية والمجموعات لتدريس المناهج السودانية وتطرقت ورقته في ورشة مهمة عقدها جهاز تنظيم شؤون السودانيين بالخارج اليوم حول قضية تعليم أبناء السودانين بالخارج وسط حضور كبير بالداخل والخارج تطرقت إلى تحديد المدن الكبيرة ذات الوجود السوداني الكبير في المملكة مثل الرياض وجده ومكة المكرمة والمدينة المنوره والمدن الشرقية ومدن الجنوب ومدن الشمال بها إعداد كبيرة من السودانين ذوي الهمم وتناول على سبيل المثال لا الحصر المدنية المنوره وذلك لما بذلته تلك الأسر من جهود ومحاولات جادة لم تدعم لتنجح مما سبب لهم الاحباط ومن بين العقبات هي عدم وجود جهة رسمية معترف لممارسة النشاطات المختلفة للسودانيين وقال نحن نعلم قوانين المملكة في مثل هذه الحالات كما لم يجد السودانين بالمنطقة اي صورة من صور الدعم اللازم سوا كان من السفارة او القنصلية وغيرها من الجهات الرسمية كما لم يتم الدعم أو المساعده لشريحة ذوي الاحتياجات الخاصة حيث توجد أكثر من ٧٥ أسرة محصورة أطفالها من ذوي الاحتياجات الخاصة مما أرهقت الأسر في ظل كلفة تعليمية باهظه ومكلفه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *