الرئيسية / رأي / علي سلطان يكتب :الاعلام ببن العتمة والاضواء الكاشفة

علي سلطان يكتب :الاعلام ببن العتمة والاضواء الكاشفة

وطن النجوم

علمونا ونحن في الف باء اعلام وصحافة ان (الخبر مقدس والتعليق حر) وان الكلمة امانة ومسؤولية.. ولكن حار بنا الدليل وعقلي دليلي فيما يجري ويركض في الساحات الاعلامية من تدليس وكذب وتناقض وفحش وبذاءة وإثارة وزرع متعمد للكراهية والفتن والبغضاء بين بني ادم..!
لا يسلم بشري او ادمي واحد على ظهر هذا الكوكب من الاذى الاعلامي حتى الذين يصنعون هذه الفتن هم في مرمي النار والفتن ومن يحرق بالنار تحرقه النار..!
الاعلام في بدايته الخجولة صحافة وراديو وتلفزيون كان مهذبا لطيفا عادلا منصفا وعلى قدر ادواته البسيطة وقتها ..!
الان اصبح الإعلام والتكنولوجيا والانترنت والسوشيال ميديا ماردا خرج من قمقمه واصبح مطية للسلطة والثروة واصحاب الأجندات المعلنة من بتي صهيون منذ عهود بروتوكولات بني صهيون الاولى وحتى اللاحقة التي جعلت من السينما والاعلان والصحافة والاعلام اسلحتها الفتاكة لتغيير العقول وتحقيق اهداف بني صهيون في تملك العالم.
اثرياء العالم تملكوا القنوات الفضائية حول العالم و وسائل الإعلام الاخرى.. ثم جاء عصر الانترنت ليقلب كل الموازيين والنظريات ويؤرخ لتاريخ جديد مختلف كليا لا يشبه ما قبله.. وحينما كان بيل غيتس يتحدث عن الانترنت والتحولات التي سيشهدها العالم مع الانترنت كان من حوله يهزا به ويستغرب ويندهش مما يقول.
الان اصبح ببل غيتس واحدا من اغني اغنياء العالم كان الاول لا منازع والان اصبح ثالث اغني رجل في العالم بسبب الانترنت وصناعات الإنترنت.
اما نحن.. الجيش والقطيع والشعب ايا كان تصنيفنا بين اثرياء العالم وسادته.. فنحن الضحايا والاغبياء والاعداء والمجرمون..؟!
أصبح الإعلام مطية الاحزاب والجماعات.. لا خبر مقدس لا حياد اعلامي.. فبركة وتزييف َوتزوير وفوتو شوب ودبلجة على اعلى المستويات.. وبذكاء خارق.. فاختلطت الحقيقة بالزيف والاوهام.
واصبح الاعلام سلاحا خطيرا موجها يصنع العجب العجاب ويحول الانظار ويحرك الشعوب كالقطيع..!
الاعلام يسلط اضَواءه الكاشفة على نقطة مظلمة فيجعلها مضيئة مبهرة فينشغل الناس بها ثم يتحرك الى نقطة اخرى فتصبح الاولى نسيا منسيا..! والامثلة والشواهد بلا حصر حول العالم..!

شاهد أيضاً

علي سلطان الاخ الاكبر.. تقسيم السودان الى دولتين او ثلاث

وطن النجوم شعبنا السوداني المتصالح مع نفسه وغيره هو نتاج قرون طويلة من الانصهار في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *