الرئيسية / رأي / التجاني عبد الوهاب رئيس حزب العدالة بالسودان يكتب : امانات النفير خط احمر

التجاني عبد الوهاب رئيس حزب العدالة بالسودان يكتب : امانات النفير خط احمر

قال تعالي:((يايهاالذين امنواكونوا قوامين لله شهداء بالقسط ولا يجرمنكم شنئان قوم علي الاتعدلوا اعدلوا هو اقرب للتقوى واتقواالله ان الله خبير بماتعملون )) المائدة الاية 8
جاء مولانا احمد محمد هرون واليا لشمال كردفان في العام 2013م وكناانذاك نمثل كيانا عريضا معارضا للانقاذ يتكون من عدة احزاب ابرزها الامة القومي –الشعبي-الشيوعي –المؤتمر السوداني –والبعثي-والعدالة .قام مولانا هارون فور مقدمه بزيارات ودية لقادة العمل الوطني بالابيض والمعارض علي وجه الخصوص .بعدها وجه دعوة لقادة العمل المعارض والاعيان ورموز المجتمع الرياضي والفني لاجتماع بدار كردفان (بيت كردفان) تداول التحالف المعارض امر الدعوة وتردد في الاستجابة ولكن بعد تاني ودراسة عميقة ونقاش انتصر ديمقراطيا راي الموافقة علي مقابلة الرجل وهو بالامر الواقع حاكم علي الجميع لنستمع اليه فان سمعنا خيرا زدناه وان سمعنا غير ذلك لنا قدرة الرد .
فقابل التحالف المشار اليه اعلاه الاخ احمد هرون ببيت كردفان فتحدث حديث رجل الدولة الراشد وقال كلاما طيبا وتحدث عن اهمية مساهمة الجميع في بناء ونهضة الولاية ،ملخص حديثه قال انه جاء واليا لهذه الولاية وجلست علي هذا الكرسي ووصفه بكرسي الحلاق والذي سوف اغادره في اي وقت وانتم كمعارضة تسعي لتغيير النظام من اجل خدمة اهلكم ووطنكم فتعالوا جميعا نعمل عملا جماعيا نتجاوز صراع الاحزاب ونتعاهد علي عمل ينهض بولايتنا ويكون انموزج للاخرين .
اشرنا له ظلم المؤتمر الوطني وعدم احترامه للعهود والمواثيق ويصعب التعاون معه ولكنه بعزيمة الحاكم الراشد بدد مخاوفنا واعطي التزاما صادقا ان يلتزم وحزبه بما تواثقنا عليه وقمنا بكتابة ميثاق شرف طلبنا بتوقيع الوالي كرئيس لحزبه كسائر الاحزاب وليس واليا فوقع علي الميثاق ووقع ثمانية عشر حزبا اخر وهنالك احزاب لم توقع علي الميثاق بسبب مركزيتها القابضة ولكنها شاركت في صياغته وعملوا علي الحذف والاضافة بل ادخلت اضافات علي الميثاق وقالت للوسطاء ان المؤتمر الوطني لن يقبلها ولكن رغم ذلك قبلها الاخ احمد محمد هرون من اجل لم الصف ووحدة الهدف .وبعد مايقارب العشرين من الاجتماعات والتي توسعت وشملت كيانات اجتماعية وقيادات الادارة الاهلية طرح الاخ الوالي فكرة نفير نهضة كردفان ليساهم الكل فيه لمواجهة التحديات التي تواجه نهضة الولاية فعكف الجميع علي وثيقة تحترم منا جميعا كمصفوفة تحوي ماهو مطلوب وتحديد الاولويات وكان الامر يحتاج لخبراء مختصون للمساعدة في تصميم هذا المشروع الكبير فتعهد الوالي باستدعاء الخبراء في كل المجالات من ابناء الولاية ومن ابناء السودان العريض فجاءوا يتقدمهم العالم الكبير الراحل سيد زكي للمساعدة في ترجمة هذا الطموحات والاماني الي خطة عمل يسهل تنفيذها وبعد جهد مضني ومناقشة بين الخبراء والقوي الوطنية بالولاية تمت الموافقة علي وثيقة نهضة كردفان .ان هذه الوثيقة تحتاج الي موارد مالية ضخمة لتنفيذها فنادي الوالي في اهل الولاية ان هلموا الينا والكل يعلم ان كردفان ولاية النفير والفزع فتقاطر الجميع يهرعون وقد كانت ملحمة يحكيها التاريخ للاجيال القادمة يصعب تفصيلها في هذا المقال .فحشد مولانا هارون قطاعات المجتمع المختلفة وشحذ الهمم وتقدم الصفوف في البذل والعطاء والعصف الذهني فلمس المجتمع صدقه وقوة عزيمته فالتف المجمتع حول المبادرة وزادها ألقا ان المشير الراحل المقيم سوار الذهب قد تولي رعايتها. وفي اكتوبر 2013م اطل الرئيس السابق عمر حسن احمد البشير وثلة من رفاقه لافتتاح كبري ابو زعيمة بالولاية فشهد المبادرة وباركها وتسلم كتابها من الراحل سوار الذهب فشدعلي يد اهل المبادرة والتزم بدفع 4جنيهات مقابل كل جنيه يساهم به اهل النفير وحتي لانغمط الناس اشياءهم فقد اوفي البشير بعهده بل زاد اضعاف ما وعد والمستندات لا تكذب والمشاريع شاخصة تحدث عن نفسها والحساب ولد .
وقد تصدرت هموم الولاية عطش الابيض فطاف الوالي في الافاق يبحث عن خبير يرمي به ازمة مياه الابيض فوقع الاختيار علي مؤسسة تعليمية وبحثية نفخر بها جامعة الخرطوم فتقدم البروف الخبير عكود عميد كلية الهندسة المدنية ورفاقه فنفذ مشروع مياه الابيض من حيث توسعة المواعين ومد الشبكة واستخدام التقانات الحديثة واستبدلت الطلمبات الصينية والمصرية بوحدات اوربية الصنع عالية الجودة.
تم تدريب الكوادر المؤهلة علي احدث طرق رعاية وتشغيل هذه الاليات واحضرت المولدات الاحتياطية لمواجهة اي مخاطر في الكهرباء ولعلم الجميع ان حجم شبكة مياه الابيض منذو عهد المستعمر وحتي 2013م ولقرن من الزمان ونيف لم تتجاوز 274 كيلو وباقطار ضعيفة وبفضل الله ومجهودالنفير وصدق القائدبلغت شبكة الابيض الجديدة 2000كيلو طولا مع احتياطي ضخم من المواسير بمختلف اقطارها يراها الناس علي الشوارع والمنتزهات لمقابلة التوسعة المتوقعة للمدينة . بكل اسف احرقت بعض هذه المواسير ابان ثورة ديسمبر وهي مواسير HIgh density غالية الثمن وبعضها حمل من الشوارع بناقلات لا ندري اين ذهبت 0علمابان التوسع في خدمات المياه لم يكن من نصيب الابيض وحدها بل شمل مدن ام روابة والرهد وبارا التي اصبحت مدينة يشار اليها بالبنان بفضل مشاريع النفير يضاف الي ذلك محطات المياه الريفية والتي شملت كل محليات الولاية وخاصة محلية سودري 0الخدمات عموما كانت هم المبادرة وكان للتعليم القدح المعلي والعلم يستحق ذلك فشيدت اكثر من 400 مدرسة حديثة بالموادالثابتة وبالاجلاس مزينة بالمسارح للمرحلتين الاساس والثانوي بعد ان كانت مدارس قشية يجلس ابنائها علي الارض .وفي مجال الصحة لا ينكر الطفرة الكبيرة التي تمت الا مكابر وخاصة تلك التي تمت في مستشفي الابيض من حيث الاضافات الانشائية والصيانة والترميم والحدائق الرائعة حتي اصبحت مستشفي الابيض مركز سياحي يزوره ضيوف الولاية دعك من مسرح الابيض واستاد الابيض (قلعة شيكان ) التي تستضيف اليوم الوفود والفرق الرياضية الزائرة للسودان بجانب المدينة الرياضية الضخمة.
توسعا في خدمات الصحة شيد النفير اكثر من 259 مركز صحي وشفخانة زائدا التدريب والتاهيل والوفود العلمية والصحية التي اثرت الولاية الي جانب 14مستشفي بمحليات الولاية المختلفة اما في مجالات الثقافة والفنون والعمل الاجتماعي فان الدورة المدرسية 25 التي حظيت بها الولاية ويصعب الحديث عنها تفصيلا لكنها كانت ملحمة امة سودانية اصيلة تجلت فيها عبقرية القائد وقيم التكافل والرحمة والاصاله السودانية .وتري وفود الاحياء يتزاحمون علي منازل الضيوف برفدهم ونشاهد قيادات الحزب الشيوعي والشعبي والامة القومي وأنصار السنة بين وفود المدارس بسياراتهم يقدمون الفواكه والمشروبات والهدايا لضيوف الولاية وعربات التاكسي تنقل الوفود والطلاب الي حيث ارادوا مجانا وماسحو الاحذية يقدمون خدماتهم لضيوف الدورة المدرسية مجانا بجانب مساهمتهم المادية التي ابكت الكثير .
ثمرات النفير الذي فجره مولانا احمد محمد هاورن لا تتمثل في هذه الانجازات فحسب بل اعظم مااظهره نفير كردفان تلك الالفة والاخوة وروح التماسك والاخاء التي سادت المجتمع وازلت الكثير من الغبن والاحتقان الذي كان سائدا قبل مجيئه . فان فقدنا الماء والكهرباء والصحة والتعليم والوقودوالغاز والامن والعيش الكريم في عهد ثورتنا المجيدة فنرجوا ان لا نفقد الاخاء والقيم والنسيج الاجتماعي المتميزالذي عرفت به هذه الولاية .
الكل يعرف ان النفير صندوق مساهمة ينتفع منه جميع سكان الولاية وقد شملت خدماته مناطق عديدة واخري تنتظر ولكن وبكل اسف بدلا ان تستمرروح النفير لازدهار الولاية ووصول خيرات النفير للذين لم تصلهم بعد تم ايقاف مصادر موارده وهذا لاشك سوءتقدير وقصر نظر. ومن التنوييرواللقاءات والشروح الدائمة للاخ هرون وهيئات ومجالس النفيريعلم اهل الولاية ان مال النفيروديعة استثمارية بالبنوك وحققت ارباحا تتجاوز الثلاثة مليون (مليار)سنويا وله حساب بالعملة الصعبة ايضا وتتم مراجعته سنويا بواسطة ديوان المراجع العام ويصدر تقريربذلك ونعلم ان مشاريع النفيرلم تنتهي بعد بل قد يكون هنالك التزام مالي لبعض الجهات واذ نفاجأ بالاخ خالد مصطفي والي الولاية يصك مسامعنا بمصادرة اموال من الوالي الاسبق احمد محمد هرون لصالح وزارة المالية وحدد مقدارالعملة المحلية بمبلغ (80)مليون (مليار) ولم يحدد مبالغ العملة الصعبة فنحن نسأل الاخ خالد هل وجد هذا المبلغ في حساب الوالي هرون الشخصي ام في داره او في غرفة نومه ؟ اموال نفير كردفان وهي ودائع ببنوك الولاية في حساب الامانات ونحذر من استخدامها واستغلالها كايرادات لوزارة المالية واعتبارها اموال مصادرة بقانون لجان التفكيك وان هنالك سوء قصد واضح لاستغلالها بوصفها مال مصادر بقانون لجنة ازالة التمكين وتفكيك نظام 30\6ومثل هذا القول يا اخ خالد يعتبر تلبيس مرفوض ويسيء لرجل قدم لاهل الولاية مالم يقدمه احد من قبل دعك عن الذين جاءو من بعده . ونحن نفخر ان تم هذا الانجاز ونحن شهود عليه ونكرر القول والنصيحة للاخ خالد مال النفير يحسب امانات والامانات خط احمر بنص اللوائح والقوانين لا يجوز التصرف فيها الا لاغراضها ويمكنك يا اخ الوالي الرجوع لمؤسساتكم المالية والمحاسبية وطلب الاستشارة منها لتبين لكم خطورة الاعتداء والتصرف في الامانات.
في ختام هذا المقال نرجوا ان يوضح الاخ الوالي اين وجدهذه الاموال وما مقدار المبالغ بالعملة الصعبة فان لم يجدها داخل منزل هارون فليكن شجاعا ويعتذر عن هذه السقطة بظلمه لرجل مخلص عمل لهذه الولاية بصدق وتفانى شهد به الاعداء قبل الاصدقاء .
وما قصدت الإ الاصلاح

التجاني عبد الوهاب ابراهيم
رئيس حزب العدالة

شاهد أيضاً

سهير عبد الرحيم تكتب :اني أرى شجراً يسير

  kalfelasoar76@hotmail.com   الشرفاء و النبلاء من ابناء الوطن الذين خرجوا يوم ١٦ الماضي لإعتصام …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *