الغرفة التجارية محلية الدبة توزع الأدوات المدرسية وتضع حجر أساس العناية المكثفة للمستشفي  

نظمت الغرفة التجارية محلية الدبة بالولاية الشمالية  اليوم حفل تدشين المواد والمعدات المدرسية بجانب وضع حجر الأساس  علي يد السيد وإلي  الشمالية الأستاذ عابدين عوض الله وبرعاية المدير التنفيذى للمحلية الاستاذ محمد صابر كشكش  بتكلفة 55 ألف جنيه مقدمة من الغرفة التجارية لصالح الحقل التعليمي الذي انتظم الولاية وسط حضور كبير من الجهات الرسمية والشعبية والبنوك ورموز المجتمع كما شرفه الاستاذ ازهري المبارك رئيس المقاومة الشعبية

 

وكشف الوالي خلال مخاطبته حفل التدشين عن وصول أجهزة التشويش الي المحلية خلال ساعات  مؤكدا أن الولاية عصية علي الأعداء والخونة والمتربصين  قاطعا بأن حكومته سوف تستمر في في عملية التسليح والمقاومة الشعبية المقننة  من أجل القضاء علي التمرد في البلاد

و  تباهي الوالي بالدعومات التي ظلت تقدمها محلية الدبة وغرفتها التجارية في إسناد القوات المسلحة و الخدمات الأساسية ومساعدة الشرائح الضعيفة من أجل  رفعة وتنمية إنسان المنطقة خاصة في مجال التعليم حيث دعمت هذا العام عدد 124 مدرسة  مشيرا الى الأهمية الماسة لغرفة العناية المكثفة بالنسبة للمرضي كما أشاد يالمحلية آلتي تعتبر سباقة في تقديم المبادرات والأفكار المتقدمة التي يضعها قيادات صلبة مشيدا بتكاتف وتعاضد أبناء المنطقة والجهود التي بذلوها ما ساعدت في إزاحة الهم العام

 

من جانبه اكد المدير التنفيذي بمحلية الدبة الأستاذ محمد صابر أن المحلية أمنه ومستقرة كما تعمل في زيادة العتاد والقوة لضرب المتربصين بامن المواطن والوطن مشيراً إلى التنسيق المحكم بين أجهزة حلف الكرامة الوطنية إلي أن ينعم كل السودان بالأمن والأمان

بدوره كشف محمد أحمد محمود (ابو الرجال) مدير الغرفة التجارية عن وضع خطة إستراتيجية طموحة لمدة عام حيث تم تخصيص 73 في المائة لصالح الإسناد الحربي كما تم شراء أسلحة وذخيرة وسيارات الإسناد العسكري عبر الهيئة الشعبية للمقاومة بمبلغ وأحد مليار وسبعمائة مليون جنيه فضلا عن تسيير قوافل تتمثل في دعم عيني وطبي وغيره بمبلغ ثلاثمائة وستون مليون جنيه وغيرها من الدعومات المخصصة للعمل العسكري.

مشيراً إلي دعم الغرفة في محور التعليم لكل محلية الدبة وبعض المراكز الصحية ومركز الكلي بمبلغ خمسة وسبعون مليوناً مشيراً إلي أهمية دعم الاستنفار والقوات المسلحة والقوات النظامية وتسيير القوافل ومساندة المحلية بدعم الصحة والتعليم والخلاوي والمساجد ودور الرياضة وأسر الشهداء والجرحى وخلافة المجاهدين وأوضح أن الغرفة جاءت للدفاع عن حقوق منتسبيها من التجار ورجال الأعمال وتقديم التسهيلات اللازمة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *