المؤسسة التعاونية الوطنية العسكرية تنظم مشروع الختان الجماعي بام درمان

واصلت المؤسسة التعاونية الوطنية العسكرية التابعة للقوات المسلحة مشروع الختان الجماعي لمنطقتي المنارة وود البخيت بام درمان وتم ختان 140‪ طفل اليوم الخميس السادس عشر من مايو في المركز الصحي في منطقة المنارة وقال النقيب الفاروق المكي المسئول عن مشروع الختان أنهم وبإسم المؤسسة التعاونية تمكنوا من تنفيذ أحد المشاريع الكبرى المتجددة في خدمة المواطن في ظل هذه الحرب اللعينة كما رحب بالأهل في منطقة المنارة وشكرهم على كرم الضيافة وحفاوة الترحاب، والإعداد الجيد للمكان، كما جدد شكره للطبيب هيثم الذي قام بختان الأطفال. وقال في ختام حديثه نسأل الله أن يتقبل منه ذلك كما طمأن المواطنين أن المشاريع قادمة ومتجددة وترحم على الشهداء
وفي ذات السياق قال المدير الفني والطبيب المختص أن عيادات المنارة أنشئت في العام 2023م بسبب ظروف الحرب و حوجة المواطنين لمركز يأويهم وذكر أن المؤسسة التعاونية لها جزيل الشكر بتنفيذ عدد من الأنشطة منها الختان الجماعي خاصة أن له أهمية عظيمة وهو يحافظ على صحة الصغار، وقال أن الطفل الغير مختون يعاني من المشاكل خاصة الفطريات في الجهاز التناسلي ويتم القضاء عليها بعد الختان إضافة للإصابة بأمراض عديدة كالأمراض المتكررة والملاريا وضعف المناعة وأكد أن المؤسسة التعاونية عن طريقها تم ختان الأطفال وهذا عمل عظيم خاصة أنهم تكفلوا بأجهزة التخدير والجينات والتيم الطبي والإشراف وبعض الأدوية المجانية، وساهم المركز ببعض الأدوية فقط وأضاف أن المؤسسة قدمت إفطارات رمضانية مسبقة كانت تسع ل 300‪

شخص، و قدمت خدمة للعلاج المستديم وعلاجات لغير المستطيعين، وختم قوله نحن نناشد وزير التنمية الاجتماعية ووزير الصحة أن يقومو بعمل تؤامة كي يبنى المركز بصورة مؤهلة
في ذات الصدد قالت المواطنة فاطمة احمد نازحة من منطقة أم بدة العاشرة أنها قطنت في منطقة المنارة منذ عدة أشهر وأكدت أن البرنامج مميز وجميل جدا خاصة في هذا الظرف اللعين وذكرت أن لديها طفل واحد تم ختانه كما شكرت المؤسسة التعاونية على وقفتها المميزة من أجل أطفالهم خاصة أن الختان أمر ليس بسهل كما وضحت
،، وذكرت المواطنة مارسا آدم من جنوب السودان قبيلة الدينكا قائلة أن برنامج الختان سر بالها جدا و أنها عانت كثيراً مسبقا من أجل ختان أبناءها وأن لها ثلاثة أسابيع تبحث عن ذلك و قامت بالإتفاق مع أحد الأطباء لختان أبنائها ولم يستجيب لها، إلى أن تفاجأت بالختان الجماعي الذي جاء في هذه الحرب ولديها طفلين ولم تكن تتوقع أن يحدث ذلك في الحرب ونشكر المؤسسات التعاونية لوقفتها معنا في هذا الظرف وربنا ينصر الجيش

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *