*الآلية الوطنية لمناصرة ودعم القوات المسلحه أبناء الفلاتة تنفي القتال في صفوف المليشيا الإرهابية*

*الآلية الوطنية لمناصرة ودعم القوات المسلحه أبناء الفلاتة
تنفي القتال في صفوف المليشيا الإرهابية*

نص البيان

قال تعالي(إنَّ الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات ثم لم يتوبوا فلهم عذاب جهنم ولهم عذاب الحريق) صدق الله العظيم.

ما تداوله الإعلام عبر الأسافير خلال اليومين الماضيين فيما يتعلق بحشد متحرك من أبناء الفلاته بتلس للقتال في صف مليشيات الدعم السريع هذه فتنة جديدة ظل منسوبي مليشيات الدعم السريع يسوِّقون لها منذ انضمام بعض الإدارات الأهلية للقبيلة بتلس إلي المليشيات وتمت إدانتهم من شرفاء القبيله عبر بيان رسمي للآلية الوطنية.

الآلية الوطنية لأبناء الفلاته تدين هذا السلوك البربري الهمجي من بعض المنتفعين والأرزيقية بتلس لتحشيد الأبرياء من شباب القبيله للقتال مع المليشيات الإرهابية
وتؤكد الآلية الوطنية لأبناء الفلاته هؤلاء الأشخاص الذين يظهرون في الأسافير بعد قبض الثمن من قيادات مليشيا الجنجويد ويتاجرون باسم القبيلة والمنطقة لصالحهم الشخصي هذه الفئة لا تمثل إلا نفسها ومليشيات العطاوة من عربان الشتات
تؤكد الآلية للشعب السوداني أن أبناء الفلاته من العلماء والمثقفين والمستنيرين وقادة الرأي في المجتمع والدولة هم مع الجيش ومؤسسات الدولة السودانية الشرعية وأحزابها ومنظماتها المجتمعية الوطنية المعلومة للدولة وللعالم
نجدد دعمنا وموقفنا الثابت للوقوف بجانب الشعب السودانى حيث قابلت الآلية رأس الدولة وقيادتها واستجابة الآلية لنداء الحكومة السودانية للإستنفار والمقاومة الشعبية وشاركت الآلية بما تستطيع في قيام معسكر لمستنفرين باسم تلس بولاية النيل الأبيض وشارك منسوبيها في العمليات الحربية ضد المليشيات
ولازال شباب تلس علي استعداد للوصول إلي معسكرات الاستنفار والمقاومة الشعبية والمشاركة الفاعلة في دحر المليشيات مع بقية أبناء الشعب الشرفاء والمؤسسات العسكرية جميعاً

ندين بأشد العبارات سلوك وفعل بعض أبناء القبيله من الإدارات الأهلية وقوفهم مع المليشيات الإرهابية ضد الدولة والشعب
رغم أن بعضهم برر بأن هناك ضغوطات مارسها قيادة المليشيات عليهم
لكن هذا لايبرر أبداً إقحام أهل تلس الشرفاء لمناصرة هذه المليشيا المجرمة

والنصر لقواتنا المسلحة
والنصر لشعبنا العظيم
وعاش السودان حرا مستقرا
والخزي والعار لمليشيات الدعم السريع الإرهابية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *