حالة مرضية نادرة بمركز غسيل الكلى بام روابة.. منظمة ابوكرشولا تتكفل بمتابعة وعلاج الحالة بزراعة كلية رغم التحذيرات الطبية..

 

متابعة : محمد احمد الدويخ

تعهد مدير منظمة ابوكرشولا للسلام والتنمية محمد الجيلي حمدان تكفل منظمته بمتابعة حالة وعلاج المريضة فاطمة يوسف دفع الله (19) سنة والتي تتطلب السفر إلى مدينة ود مدني لإكمال الإجراءات الطبية اللازمة بل إجراء التطابق والتجانس للانسجة مع المتبرع لزراعة الكلى والتكلفة المالية اللازمة لذلك في ظل ظروف الحرب المعقدة التي أدت إلى تباعد وهجرة اغلب المختصين في زراعة الكلى بالسودان .

إدارة مركز غسيل الكلى بام روابة..تشخيصات طبية كاملة للحالة :

تقول الدكتورة شيماء شرف الدين بشير الحسن مدير طبي مركز غسيل الكلى بام روابة أن الحالة المعنية بالمركز تُعد من الحالات المرضية النادرة لاصابتها بمرض الذئبة الحمراء المناعي الجيني الوراثي القاتل وتكمن خطورة المرض كونه يتسبب في نقص بالصفائح الدموية ويقلل من مناعة الجسم في مواجهة الأجسام المضادة الأمر الذي تسبب في عملية الفشل الكلوي للمصابة فاطمة يوسف دفع الله (19) عاماً .

ظروف الأسرة تحول دون معرفة العلاج وتكلفته :

إدارة مركز غسيل الكلى بام روابة قدمت دراسة اجتماعية كافية عن حالة وظروف اسرة المريضة ورب الأسرة الذي يعمل في حراسة الماشية (راعي) رغم وجود أسرته بالأحياء الطرفية شبه العشوائية بمدينة ام روابة نتيجة هذه الظروف المعقدة لم تتمكن الأسرة من الحصول على النتائج الطبية اللازمة لإجراء عملية زراعة الكلى لابنتهم رغم توفر المانح (والدة المريضة) التي تبرعت باحدى كليتيها لانقاذ ابنتها الوحيدة ومنحها لحظات من الحياة باذن الله.

الأطباء يفضلون أن يكون المتبرع المانح ليس من الاسرة لهذا السبب ولكن :

تواصل الدكتورة شيماء المدير الطبي لمركز غسيل الكلى بام روابة تقريرها حول حالة فاطمة مصابة مرض الذئبة الحمراء الوراثي الذي تسبب في اصابتها بالفشل الكلوي بقولها :
فيما يختص بعملية زراعة الكلى لحالة المصابة فاطمة يظل هو الخيار الأفضل لهذا المرض وان نسبة نجاح التطابق من الدرجة الأولى (الام) تكون بنسبة 60 % ولكن يحذر الأطباء والمختصون بعدم تشجيع الزراعة من والدتها في هذه الحالة لأن المرض وراثي ويفضل زراعة الكلى من الدرجة الثانية بعد إجراء الخطوات الطبية اللازمة بين المانح (المتبرع) والمستقبِل متمثلة في :
قياس الضغط ..فحوصات الفصيلة ..فحص البول ..لمعرفة التجانس والتطابق بين الأنسجة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *