*الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين ينعى العالم والداعية الشيخ أحمد الحمادي*

 

“يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي”

فقد تلقينا بقلوب مفعمة بالرضا بقضاء الله وقدره نبأ وفاة العالم والداعية الشيخ الدكتور أحمد الحمادي، بعد حياةٍ عامرةٍ بالدعوة إلى الله وعمل الخير

وكان رحمه الله من الدعاة المخلصين الذين كرسوا حياتهم في الدعوة إلى الله والذود عن الدين

كان داعية بأخلاقه وأفعاله وأقواله وجهوده ومساعيه في الخير

عُرف بالبشاشة، والتواضع الجم تجده في سلوكه وحركاته أينما تواجد، كما كانت والابتسامة لا تفارقه رحمه الله

رجل له بصمات واضحة في العمل الانساني والاجتماعي والخيري وكان له اثر واضح في خدمة الإسلام والمسلمين في العديد من دول العالم. كانت رحلته في الدعوة إشراقة مضيئة، حيث سطر تاريخًا حافلًا بالجهاد والتضحية في سبيل نشر الدين وتعزيز قيمه.

أسس رحمه الله لإرث ثقافي وروحي يمتاز بالعمق والتأثير، وقد أظهر مواقفًا نبيلة في مجالات العمل الإنساني والاجتماعي والخيري، كما اتسم بقيادته الحكيمة للحملات الدعوية وإشرافه المتميز عليها.

وقد فقدت الأمة الإسلامية عالما وداعية من دعاتها المخلصين الأفاضل نسأل الله العلي القدير أن يغفر له ويرحمه رحمة واسعة ويعفو عنه، ويجزيه خير الجزاء، ويكرم نزله، ويدخله جنة الفردوس، ويحشره مع النبيين والصديقين وحسن أولئك رفيقا، وأن يلهم أهله وذويه ومحبيه وزملاءه الصبر والسلوان إنه نعم المولى ونعم المجيب

 

 

وإنا لله وإنا إليه راجعون.
المصدر _صفحة الإتحاد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *