*تطبخ الطعام لمن تقطعت بهم السبل من تحت خطوط النار في الخرطوم… أنها سوهندا عبد الكريم… تحارب الخوف والجوع

درجت سوهندا عبدالوهاب عبدالكريم محامية مشهورة علي تقديم وتجهيز الطعام لعدد كبير من سكان أم درمان من يعانوا ويلات الحرب وهي واحدة منهم
بكفتي القضاء مهنية وانسانية
لا يضيع القضاء بانسانيتها ولا تخلو اضلاعها عن قضاء يمكن له من محاكمة سارق جائع او متعفف يتعرق خجلا من السؤال ولا جهوية وقبلية تحبط باعمالها ولا سياسة تخلطها بالرياء
تساقطت الدانات وانهمر الرصاص لا عداء ولكن ليس للدانات عيون
ولكن تأبى ان تخلد للنوم عيناها وفي الجوار والشارع جائع لم تصلهم إعانات ولا اغاثات ولا أدوية
نتركها مع زوجها الذي يعلم ان لها سنين في هذا الحقل امتدت عشرة وتزيد من السنوات بذلا وعطاء لا تنتظر حكاما ولا صافرة نهاية
حتى بقى القانون منصفا والقضاة لها صاغون والكثير ممن يمتلكون لها داعمون حتى البسطاء
وهنا كوكبة من المعضدين وقوفا حاضرين لا يهمهم ما يجول في خواطر الخطر
(حلل) هي حلل على اكتافهم خدمة متنوعة من خير وخيرات الوطن هي اطنان وبواخر من العطاء
لن تسقط الخرطوم ولا ركن من اركانها طالما ان هنالك رجال واقفون ونساء صامدات
لم يمموا على الثغور هاربين
هو عمل تقف عليه وزارات والرعاية الاجتماعية أولى بالمسير اوتلك المنظمات اجنبية كانت او محلية لم نلمس لها وجودا بين الناس
أوراق تحمل واموال تحبس
ليس له توجهات سياسية غير الوطن والا سرق جهدها
ترى هل نراها وزيرة للرعاية ام الرعاية تستوزر بها
مشجعة لفريق الهلال رغم حضور خصومها الرياضيين واعتدادهم بها ظن اخر بأنها مريخ
كل هذا العمل بهذا السخاء لابد له من قلب مرهف شاعري لذا عرفت بغزارة إنتاجها الشعري فمن استطعم ذاق متعة الكلمات ورهافتها
اذا استمع الجاني لها استزاد الحكم
وإذا استساغ الجائع جهدها حمد الله وشكر فهي من الراحمون
هناك الكثير مما يقال عهدة من الرواة او أصالة عن مشاهد
اصدار الحكم لا مداولة فيه

عبدالكريم الطاهر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *