*الزين كندوة يكتب : مبادرة تكريم الصحفي محمد أحمد الدويخ* تحت شعار : مسيرة قلم (21) عاماً من العطاء*

 

يبدو الاهتمام الكبير الذي أولاه الاستاذ والزميل الصحفي / الدويخ ،فيما يتعلق بهموم الناس ،بالذات أخبار إنقطاع التيار الكهربائي عن ولايات كردفان ، زاد من شعبيته ،وعدد المتابعين لصفحاته الرسمية عبر الفيسبوك،بل كل ما يكتبه علي الواتس سوي كان نشر مباشر او عبر روابط صحف فهو أصبح مقرء للعامه ، وبهذا الاهتمام المدهش ،نبعت فكرة من بعض الشباب والمهتمين ،بأن يكون هناك تكريم أسفري لهذا الشاب الطموح الذي ظل في الخطوط الأمامية منافحا عن قضايا المجتمع الذي يعمل عنده إي صحفي غيور ،وأعتقد إن الصحفي محمد احمد الدويخ يستحق التكريم الاسفري نسبة للظروف المحيطة بالبلاد ،للمساهمة في تشكيل حياته التي أفني نصفها خادما للمجتمع حسب السيرة الذاتية ، وهو لا زال لم يكمل (نصف دينه) فأني سأكون داعما لفكرة الشباب الذين بادروا بتكريمه أسفريا بوضع حسابه المصرفي ( الشخصي ) علي هذه المبادرة إن النداء والتنادي يشمل كل أبناء السودان من محبي ومتابعي الاستاذ الصحفي الدويخ …وإن الله في عون العبد مادام العبد في عون أخيه..
ومتم بخير …

الصحفي : الزين كندوة

ولاية الجزيرة/ مدني

مبادرة اول تكريم اسفيري لظروف الحرب والشتات..
*تشتمل المبادرة على عرض
السيرة المهنية للصحفي الدويخ
على مدى *(21)* عاما بالعمل الصحفي بحيث يكون التكريم المادي بالتواصل المباشر مع المحتفى به لجهوده الاجتماعية والخدمية رغم الظروف الراهنة وغياب المصادر الرسمية وذلك عبر ارقام التواصل :
(0912132047)
(0111320470)
بنكك حساب رقم :
(2872980)
محمد أحمد محمد علي الدويخ
ملامح من السيرة الذاتية والمهنية
الاسم : محمد أحمد محمد علي الدويخ
المراحل الدراسية :
مدرسة ود ابوعوة البزعة الابتدائية .
مدرسة الحقينة المتوسطة ..

*درس* المرحلة الثانوية في ثلاث مدارس بداية مدرسة ود عشانا الثانوية (الأول)
مدرسة ام روابة الثانوية القديمة (الصف الثاني) مدرسة الابيض الثانوية (الصف الثالث).
جامعة الخرطوم _كلية الاداب _لغة عربية.

*عمل* معلما بالتدريس بالمرحلة الثانوية لمدة خمس سنوات .
*التحق بمهنة الصحافة محررا شاملا بأغلب الصحف السودانية السياسية المعروفة.
_صحيفة الاضواء عام (2002_ 2004.م)
_صحيفة الوطن السودانية (2004 _ 2007.م)
_صحيفة آخر لحظة (2007_ 2010.م)
_صحيفة السوداني (2010_ 2012.م )
_صحيفة التيار (2012_ 2013.م)
ثم فترات قصيرة بالعديد من الصحف الاجتماعية والمجلات منها :
صحيفة حكايات الاجتماعية..
صحيفة الحرة السودانية ..
صحيفة فنون الفنية.
صحيفة الشاهد الساسية ..
الكتابة بالمراسلة في العديد من
الاصدارات الاقليمية منها :
مجلة الازمنة السورية..
مجلة الأزمنة السورية.
مجلة العربي الكويتية.
مجلة الدوحة القطرية .
صحيفة الوطن القطرية
صفحة متخصصة بعنوان :
يوميات زول سوداني.

*بجانب* المشاركة في فعاليات اقليمية ودورات
تدريبية بأكثر من (13) دولة.

*عضوية* نقابة اتحاد الصحفيين السودانيين المنتخب عبر الجمعية العمومية واللجنة التمهيدية بالرقم (167) ..(؟)
*صحفي شاعر وكاتب قصة* ..
تغنى باشعاره عدد من المطربين منهم :
الفنان سيف الجامعة في اغنية (آهة من الجوف)..
الهادي الجبل في اغنية (خاطر المطرة..وشكل الدهشة)
*بجانب* سماهر ابوعركي البخيت
أريج الربيع ..وعدد من المطربين الشباب..
*له ثلاثة دواوين شعر هي:*
التربال………..
تحية معلم…….
عتامير وبوادي…
*مجموعة قصصية* بعنوان :
عفوا سقط سهوا ..
*شارك ضمن* الفريق الاعلامي في عدد من الاعمال التوثيقية الكبرى منها :
تصوير وتوثيق العمل الكبير (مصر المؤمنة) الذي تم تسجيله بالقاهرة وزريبة الشيخ البرعي بمشاركة أبرز نجوم الفن السوداني والمصري منهم ايهاب توفيق وشرحببل احمد وآخرين..كما شارك مع فريق العمل الاعلامي بمسلسل عثمان دقنة (أمير الشرق) الذي تم تسجيله بمصر والسودان بمنطقة سواكن وجزيرة سنجنيب في عمق البحر الاحمر ..
*بجانب* مشاركة في دورات تدريبية بالقاهرة وشرق آسيا والبحرين ومنتديات ذات صلة في أكثر من (13) دولة.
*حوار اوباما الاخ غير الشقيق:*
من أبرز المقابلات الصحفية التي اجراها *الدويخ* حواره الصحفي بصحيفة آخر لحظة مع #عبدالملك_حسين_أوباما الاخ غير الشقيق للرئيس الامريكي *باراك اوباما* وكان حينها *عبدالملك اوباما* يتقلد منصب سكرتير منظمة الدعوة الاسلامية بدولة كينيا ..وهو اول حوار من نوعه بالصحافة السودانية بل والعربية والافريقية قاطبة بشهادة اوباما نفسه..

*وذلك* عام 2010.م بدولة كينيا عقب انفصال جنوب السودان..وكان ذلك اللقاء حينها بمثابة الخبطة الصحفية الكبرى التي تردد صداها بعيدا بعيدا ..وزادت عبره صداقاته ومعارفه المحلية والاقليمية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *