*حوارنا مع والي الجزيرة:التمرد بدأ يترنح ويلفظ أنفاسه الاخيرة وهو بين خيارين هما يا تثبت في محلك تموت أو تلملم عفشك تفوت….*….*قطوعات الكهرباء تعود إلى (…..)* …*هدفنا من المخطط السكني اعادة لا مركزية الاقتصاد وما أثير لا يمت للحقيقة …* ….*اصدرنا قرار بتخفيض ايجارات المنازل ولهذه الأسباب لم يطبق*….*”النفايات تضاعفت من 100 طن إلى 1000 طن والازدحام بسبب التراكم*

*حوارنا مع والي الجزيرة:التمرد بدأ يترنح ويلفظ أنفاسه الاخيرة وهو بين خيارين هما يا تثبت في محلك تموت أو تلملم عفشك تفوت….*….*قطوعات الكهرباء تعود إلى (…..)*
…*هدفنا من المخطط السكني اعادة لا مركزية الاقتصاد وما أثير لا يمت للحقيقة …*
….*اصدرنا قرار بتخفيض ايجارات المنازل ولهذه الأسباب لم يطبق*….*”النفايات تضاعفت من 100 طن إلى 1000 طن والازدحام بسبب التراكم*

جدد والي الجزيرة اسماعيل عوض الله العاقب تأكيده حول استقرار الأوضاع الأمنية بالولاية وانها محصنة تماما بفضل الترتيبات التي تم اتخاذها من قبل الجهات الامنية مشيرا الي ان اجراءات لم يفصح عنها من شأنها أن تعيد الأمور إلى وضعها الطبيعي بشمال الولاية وبشر العاقب في حواره مع صحيفة (شمس السودان) بانتهاء التمرد وقال قد بدأ يترنح ويلفظ في أنفاسه الأخيرة وزاد ( حكاية لا للحرب بقت مافي يا تثبت في محلك تموت ويا تلقط عفشك تفوت ولا يوجد حل تالت ) مشيدا بمواقف المواطنين الداعمة للقوات المسلحة وأشار والي الجزيرة ان ولايته تحملت أعباء ثقيلة نتيجة الحرب خاصة النفايات التي قفزت من 100 طن الي الف طن مؤكدا استقرار الأوضاع الصحية ونفى العاقب ما أثير حول المخطط السكني وقال ان القصد منه اعادة لا مركزية الاقتصاد

حاور : محمد احمد كباشي
كيف هي الأوضاع الأمنية بولاية الجزيرة خاصة وان هناك تهديدات من قبل مليشيا الدعم السريع بين وقت واخر؟

هذا الامر من الحساسية بمكان ان يتم تناوله فهناك محاذير نضعها في الحسبان ولكن يمكن القول اننا في لجنة الامن سجلنا زيارة الي شمال الولاية منطقة ود الترابي وهنا عملنا تحصين شمال منطقة الترابى
وايضا نفس الاجراءات تم اتخاذها بالشرق لحماية حدود الولاية من التمرد
عموما نستطيع القول ان التمرد حاليا اخذ تترنح وانه الرمق الأخير لدينا ترتيب مع القيادة حول جياد بإعداد قوة كبيرة يجري التجهيز لها الآن

إذن ما هي انعكاسات الحرب وتداعياتها علي الولاية ؟

اثار الحرب ظاهرة على الولاية بصورة واضحة هناك زحمة غير مسبوقة فى طرقات ود مدني وتكدس للسيارات ما انعكس علي بطء الحركة والبنية التحتية لا تتحمل
لا توجد لدينا مشكلة

بالطبع أثرت على الخدمات ؟

فى الخدمات الأخرى الغاز الدقيق والوقود
سيطرنا على سلعة الدقيق قبل فترة باعتبار كانت هناك ندرة والان به وفرة كبيرة سواء كان من المستورد أو المنتج المحلي
نشيد بمحلية المناقل لان المطاحن هناك عملت علي إسناد الولاية التزموا ووفروا الدقيق بالسعر القديم وتنازلوا عن ارباحهم وايضا دعموا بمبلغ الف جنيه لصالح دعم المجهود الحربي

عملنا دعم للسلع وفرنا معرض لفترة منذ فبراير الماضي والان توقف بسبب الازدحام بشارع النيل والشركات عملت معارض في مواقع أخرى بالولاية وايضا المحلية وبتنسيق مع الولاية تم عمل مراكز للبيع المخفض لبعض السلع الوافدون من الخرطوم اتوا بخيرهم ما أسهم كذلك في استقرار الاسعار وانخفاضها بشكل كبير كافة السلع المستهلكة التى كانت تذهب الي الخرطوم من خضروات وفواكه والبان توفرت فى الولاية هناك وفرة فى المعروض

وكيف استطاعت الولاية أن تستوعب هذا الكم الهائل من القادمين من الخرطوم ؟

ما تراه من ازدحام واضح بالأسواق والاحياء استوعبنا عدد كبير من التجار خلقت ارتفاع فى أسعار الإيجار بصورة فاحشة وحتى المخازن تم استقلالها كمنازل شكل ضغط علي البنية ولكن الناس توزعوا علي المحليات وحتى علي القرى

صدر قرار من قبلكم لتخفيض اسعار ايجارات المنازل ولكنه لم ينفذ لماذا؟

هذا القرار تقوم بتنفيذه محكمة الطوارئ وحتى يتم تخفيض الايجار وفق معايير الفندقة والسياحة الالتزام فى تخفيض الايجار لابد من وجود مستند وهو عقد الإيجار وطبعا غالبية أصحاب العقارات لا يحرصون علي العقد خوفا من هذا الاجراء

يلاحظ انتشار كثيف للنفايات ربما يشكل مخاطر بيئية فاين جهودكم في اصحاح البيئة؟

تراكم النفايات بسبب الضغط الكبير على السوق فك ان تتخل انها زادت من 100 طن الي الف طن تخرج النفايات فى المساء وتعود فى الصباح وتظل علي مدار اليوم وتسبب الزحام ايضا في عدم تمكن اليات النظافة من مزاولة عملها
الان المحلية بصدد شراء 10 قلابات من موادها الذاتية وكان هناك نقص في اليات قبل الحرب والان تضاعف العبء ومن غير وجود اليات ونعمل علي هذه المعضلة إضافة إلى التعاقد مع مشروع الجزيرة لشراء عربات
والعقبة الكؤود فى عدم صرف المرتبات ورغم ذلك الناس شغالة وتسعى لتوفير مرتب عبر سلفية واستطيع القول ان النفايات تظل هاجس والمواطن مازال ثقافته تجاه النظافة ضعيفة جدا ويرمي اللوم على الحكومة

ما هي اخر إحصائية للعائدين من الخرطوم بسبب الحرب ؟

حتى يمكن القول ان عدد القادمين من الخرطوم حوالى 4 مليون وأكثر من 700 الف لكن في الواقع العدد اكبر من ذلك بكثير في المقابل وصل عدد معسكر 501 معسكر يحتوي معسكر حنتوب فقط علي اكثر من 4 الاف إضافة إلى اعداد كبيرة تمت استضافتهم مع ذويهم أو معارفهم توزعوا علي القرى والفرقان

في ظل هذا الواقع كيف هو الوضع الصحي؟

الموقف الصحى قبل الازمة كان ممتاز حاليا لا توجد به مشكلة تذكر كمثال غسيل الكلى هناك عدد 18 مركز لغسيل الكلى يعمل 24 ساعة تضاعفت الطاقة التشغيلية فمركز مدني بدلا عن ورديتين صار يعمل 4 ورديات تم دعمهم للتحفيز بسبب عدم صرف المرتبات ومعلوم أن الولايات جميعها تعرضت إلى أزمة سيور غسيل الكلى استمرت إلى منتصف شهر سبتمبر وتعرض مرضي بسببها إلى وفيات والحمد لله تم حل الإشكالية الان وزارة الصحة المشكلة وتعاقدت مع المؤسسات العاملة لتوفيرها حتى نهاية العام الان يتم الغسيل لعدد
2800 من مرضى الكلى لعدد من الولايات هناك ضغط كبير على مستشفى الذرة بعد خروج مستشفى الذرة بالخرطوم عن الخدمة وهذا عمل شح فى بعض الأدوية والصرف على مستشفى الكلى والذرة والأطفال والقلب والمناظير صرف اتحادي الان متوقف نحن نصرف حتى نسهل عمليات العلاج نشيل الشيلة مع وزارة الصحة وكذلك نقول انه تم تشغيل مركز المناظير بعد أن كان حلما والان يعمل بالطاقة القصوى على مدار الساعة ونشير هنا أن كثير من العمليات تجرى مجانا وفي عدد من المجالات وهنا لا بد ان احى جهود كل العاملين في الحقل الطبي

هل تستقبل مستشفيات الولاية جرحى عمليات ؟

الموجودين الان ويتلقوا العلاج اكثر من 140 من مصابى العمليات فى بعض المستشفيات وفيما يلى الوضع الصحى الكثير من العمليات يجرى مجانا وهنا نشيد بإنسان الجزيرة لاسنادهم هؤلاء الابطال بتوفير وجبات وكذلك من قبل ديوان الزكاة وعدد من الجهات التي تسهم في علاجهم وبعمليات كبيرة خاصة في العظام

وماذا بشان الموسم الزراعي والتجهيزات له؟

الشاغل الشاغل لنا هذه الأيام الموسم الشتوي وتجري
الترتيبات له بتنسيق مع عدد من الجهات لتمويل كامل للمزارعين مع واحدة من الشركات لتمويل الموسم الشتوي بسكل كامل ومن ثم نحديد سعر القمح وسيؤول المحصول الي المطاحن

الي اي مدى كان تفاعل الولاية مع نداء القائد من خلال حملة الاستنفار ؟

حتى الان وصل عدد المعسكرات بالولاية الى 243 معسكر ولدينا معسكرات نوعية في ديم الياس
عدد 118وتدربو على حرب المدن وتدربوا علي أنواع كثير من الأسلحة كما أن أول مجموعة لقوات العمل الخاص انتقلت من الجزيرة وكذلك في محلية المناقل ذهب مجندين سيرا علي الاقدام الي ان بلغوا جبل أولياء وتم الحاقهم بالمعركة وهذه كلها اشراقات خرجت من الجزيرة وحتى الان فاق عدد المستنفرين نحو 15 الف
تم ضرب نار لأكثر من ألف و50 و تدربوا على كل أنواع الأسلحة وفي غرب الجزيرة محلية المناقل انطلقت منها مجندين مشيا على الاقدام إلى جيل أولياء فاق العدد 15 الف غير القوات المسلحة كما أن الجزيرة تعتبر مركز تشوين بالنسبة لكل القوات المسلحة القادمة من الشرق والنيل الأبيض والنيل الأزرق ولدينا لجنة مساندة (لجنة الإسناد) لدعم القوات المسلحة بالقوافل برئاسة الاخ وزير المالية بالولاية وهذه تتلقى دعم يوجه للمجهود الحربي بقيمة 100 جنيه مفروضة على جوال الدقيق للإسناد الحربى ونحي تضامن منظمات المجتمع المدنى مع هذا النشاط

إلى متى تظل خدمة الكهرباء هاجسا يؤرق انسان الولاية؟

هناك خطوط رئيسية ناقلة تعرضت للضرب وهي واقعة فى منطقة حرب والسبب الثاني هو تعرض كيلو 10 الي النهب والذي يحتوي على التحكم والآن أصبح يدوى ولذلك يعاني العاملين بالكهرباء من هذا الامر كما ان الإمداد الكهربائي به مشاكل من الشمال والجنوب رغم انه شغل شركات لكن نضع يدنا فوق اياديهم فيما يطلب لكن صحيح يوجد
عجز ونقص فى الإمداد ادى الى هذه البرمجة .

ماذا بشأن المخطط السكني وما دار حوله من جدل كثيف؟

صحيح المخطط السكني دار حوله كلام كثير بعضهم كتب بأن الامر لا يعدو ان يكون تغيرا ديمغرافيا ونفسر ذلك لعدم فهم للمشروع ونؤكد علي انه يصب في خانة لا مركزية اقتصادية ووضع البيض في سلو واحدة ادى الي تعطل كل حركة الاقتصاد في الدولة ولذلك نريد ان نعيد لا مركزية الاقتصاد وكل ولاية تاخذ نصيب في نحن نستهدف كل المستثمرين الذين جاءوا من الخرطوم
المستهدف المقتدر من التجار الذين يريدون ان يستقروا فى الجزيرة بعمل فرع اصل فى الجزيرة واخر فى الخرطوم كثير من التجار من يعملون بأسواق ليبيا وسعد قشرة وبحري وغيرها هؤلاء طلبوا ان يكون لهم مواقع بالجزيرة تكون الأصل ويكون الفرع بالخرطوم وهؤلاء يحتاجون إلى سكن إذ لا يحق لهم السكن عبر خطة سكنية وتم الترتيب لهذا الامر مع الشركة وبنك المزارع علي اساس يملك الشخص البيت الجاهز وهذا هو المستهدف وفي رغبته عدم العودة الي الخرطوم

رسالة الى المليشيا المتمردة ؟
المليشيا المتمردة اقول حكاية (لا للحرب) بقت مافي يا تثبت في محلك تموت ويلا تلقط عفشك تفوت ولا يوجد حل تالت خاصة أن المليشيا تلفظ في أنفاسها الاخيرة
نحن مع شعار القوات المسلحة واثبتت الحرب من مع القوات المسلحة الكثيرين انهم مع القوات المسلحة ومن يقف ضدها ؟ والحمد لله ديل قلة وهذه واحدة من الأشياء التي جعلت تعرف حجم القوات المسلحة
مواطن الجزيرة احتوا أهلهم من الخرطوم بتعامل راقى وعدد منهم ليس ولاية الجزيرة ودخلوا القلوب قبل البيوت هذه مسألة غير غريبة علينا وهى مقر امن
تأمين عالى جدا فى شارع النيل لتأمين المتواجدين من المواطنين .

*نشر بالتزامن مع صحيفة شمس السودان*

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *