الرئيسية / تقارير / حمدوك : من الخطأ ابعاد الجيش من المشهد السياسي بالبلاد!؟

حمدوك : من الخطأ ابعاد الجيش من المشهد السياسي بالبلاد!؟

الخرطوم _سودان ديلي نيوز

اثار حوار “د عبدالله حمدوك” مع صحيفة فاينشال تايمز : العديد من التساؤلات وفتح الباب واسعا امام بعض الخبراء والمراقبين للاختلاف حول تقييم ما اقدم عليه من اتفاق سياسي مع الفريق اول ركن عبد الفتاح البرهان القائد الاعلي للجيش بعد القرارات التي اتخذها الاخير في الخامس والعشرين من اكتوبر الماضي! مؤكدا ضرورة التغيير لما كان سائدا من اساليب في التعاطي والتناول لكامل المشهد السياسي ماقبل ال 25 من اكتوبر وكأنه يصرح بالموافقة والقبول لما تم من إجراءات منفردة من المكون العسكري! وذلك يتضح جليا من قوله: “أعتدت أن أقول أنه هناك فوضى تلازم عملية الانتقال، لكن بعد مضي عدة شهور أدركت أن وصف فوضى تقليل لوصف ما يجري، أنه شئ أكبر من ذلك بكثير! ”
‏ كما اشار في ذات الحوار الي اهمية وجود صيغة توافقية تشرعن حضور الجيش في مركز القرار! بقوله: التسوية مع الجيش ضرورية لوقف إراقة الدماء، وللمحافظة على المكتسبات الاقتصادية التي تحققت في السنوات الماضية”. واعتبر‏حمدوك أن من الوهم إبعاد الجيش من السلطة!”
ونوَّه بعض الخبراء الي ان حمدوك من خلال هذه التصريحات بدا موافقا للاجراءات التي اتخذها القائد العام للقوات المسلحة هذا ان لم يكن علي علمم بها منذ البداية وقبل اعلانها حتي!؟ كما كشفت عن اختلاف رؤيته مع الحاضنة السياسية فيما يتعلق بمشاركة الجيش في اتخاذ القرار وكأنه من خلال هذا اللقاء والعديد من التصريحات السابقة التي اعلن فيها عن رؤيته لتقديم نموذج فريد من الشراكة مابين المكونين للعالم في المزواجة مابينهما في اتخاذ القرار بكل تناغم وتنسيق من اجل تحقيق الغايات العليا للوطن وتلك كانت رؤيته للشراكة باقتراح مقاربة بين المكونين تزاوج بين بين المدنية و الديموقراطية في ظل بقاء العسكر وعدم ابعاده كليا من الحياة السياسية وصناعة القرار! واشار الخبراء الى ان حمدوك اتفق على انه من الخطأ ابعاد الجيش عن الموقف! مؤكدين ان معضلة الفترة الانتفالية وتحويلها لفوضى كما اشار سابقا هو بالتحديد عدم ايجاد هذه الصيغة التسووية من التوافق؟!

شاهد أيضاً

تغريدات هدسون عن السودان .. ردود النشطاء تكشف قيم غوانتانامو

تغريدات هدسون عن السودان .. ردود النشطاء تكشف قيم غوانتانامو   الخرطوم سودان ديلي نيوز …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *