الرئيسية / رأي / علي سلطان يكتب :الحديث عن حال كبار الموظفين والموظفات..!؟

علي سلطان يكتب :الحديث عن حال كبار الموظفين والموظفات..!؟

وطن النجوم

قال لي احد الاصدقاء ضاحكا :احسن حاجة عملتها لجنة ازالة التمكين انها فصلت زوجته المهندسة من العمل.. وأضاف ضاحكا لقد كانت تتقاضى مرتبا قدره 20000جنيه شهريا فقط .. وأنه اكثر من مرة قال لها:إنه مستعد ان يعطيها مرتبها كاملا اذا تركت الوظيفة و قعدت في البيت..!
كيف تتقاضى مهندسة في مؤسسة مهمة مبلغا وقدره20الفا من الجنيهات.. ولو لا نعمة الترحيل من والى العمل وبعض البدلات والحوافز لما بقي احد في وظيفته.
كتب احدهم في احد القروبات(مرتبات حلاوة قطن)..الطعم والسراب.
بالامس همست احدى السيدات الموظفات لقريبتها قائلة: انها وزوجها الموظف ايضا اعلنا عجزهما الكامل عن تسيير دفة الحياة في البيت.. وانهما لا يستطيعان توفير وجبة الفطور لاطفالهما للمدارس.. وانهما لم يتمكنا من إلحاق ابنهما بالمدرسة لأنهما لا يملكان المال الذي يمكنهما من إدخال ابنهما المدرسة.. وللعلم فان الزوحة وزوجها يشغلان وظائف مرموقة في الدولة.
الان الحديث والحال لكبار الموظفين والموظفات الذين اصبحت رواتبهم حلاوة قطن تسيح في ثانية ويقبضون بعدها الريح!! او كباسط كفيه للماء وما هو ببالغه!!
العمال وصغار الموظفين سكتوا عن الكلام المباح وغير المباح.. ولانهم اصحاب قناعة وتوكل.. فلسان حالهم( الحمد لله على كل حال).. وذاك شعارهم ايضا.. صبر جميل على الجوع والمسغبة وشظف العيش.. الابناء والبنات لزموا البيوت ليس بسبب الكورونا ولا للدراسة اون لاين!! ولكن ببساطة شديدة لان الوالدين لايملكون ما يسد رمق صغارهم.. فكيف بفلوس تعليمهم ومصاريفهم..!!
واقع تجاوز حد الالم اودخلنا في الغيبوبة والخدر الدائم.. مرحلة اللامبالاة وربما الياس والقنوط.. ولكن اعلم ان اهلنا الصابرين المؤمنين محصنون ضد القنوط والياس والاكتئاب.
حالة كمون وسبات وانتظار مرير لغد مجهول تقول شواهده إنه لا يبشر بخير. والاكف تدعو وتلح في الدعاء ان يبدل الله الحال غير الحال .. وان يصلح حال السودان وأهله فنحن في خطر داهم وشر مستطير قد اقبل..!! اللهم انا نسال امر رشد وخير وصلاح.. اللهم جنب بلادنا الفتن ما ظهر منها ومابطن.. اللهم آمين

شاهد أيضاً

سهير عبد الرحيم تكتب :اني أرى شجراً يسير

  kalfelasoar76@hotmail.com   الشرفاء و النبلاء من ابناء الوطن الذين خرجوا يوم ١٦ الماضي لإعتصام …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *