أبشر رفاي يكتب..  أحكام محكمة عدل النساء ضد العنوسة !

رؤى متجددة

دخلت لت في الايام القليلة الماضية رؤي متجددة في استراحة قلم قصيرة ، لتعود مجددا ، مستهلة عودتها بموضوع اجتماعي بحت ، ظل وما انفك يشكل شغلا شاغلا لعدد من الوسائط الاعلامية وحيث الاسافير بمختلف مواعينها الناقلة ، الموضوع ، هو مسألة المسيرات النسوية المطالبة بالتعدد النسوي والتي قامت بتنظيمها مؤخرا بعض من مجتمعات دول العالم ، خاصة تلك التي تقر ثقافتها وتقاليدها وموروثاتها مفهوم التعدد ، وبتالي يعد تشجيعا من قبل النساء للرجال تشجيعهم جهارا نهارا للانقراط بلا تردد في استحقاقات وتحديات ومهددات عملية التعدد النسوي ، هذا وقد وضعت تلك المطالبات النسوية ، التي تأتي هذه المرة من غير العادة والمألوف والمعروف ، وضعت مجتمع الرجال ممن يهمهم الامر بلغة اليوم وضعتهم في فتيل ، ثلاثي الابعاد ، مفتاح حلوله الموضوعية والمنطقية والفلسفية والفقهية ، طرفهم ، رجال صدقوا ، ورجال لم يصدقوا ، واخرين في مرحلة تحري الصدق والامانة ، اما بخصوص احكام محكمة عدل النساء ضد العنوسة فهي ثلاثة احكام : حكم بألزامية التعدد ، أو السجن ، أوالاعدام شنقا حتي الموت ، منطق وحيثيات وموضوعية تلك الاحكام هي استشراء ظاهرة العنوسة بشكل خطير وكبير حيث تم تصنيفها وتكييفها بانها مسببة للاذى بأشكاله المتعددة بل في بعض الاحايين اعتبرت العنوسة الارادية انتحارا وتلك الجاية من باب الانانية نوع من القتل العمد مع سبق الاصرار والعناد ( والتطنش ) والقاتل هو ذلك الرجل المقتدر من النوع البجنن والمتجنن والجبان جبنا فطريا وجبن مصدره عقلية تبادل المصالح بمفهومها العميق والاعمق والحديث موجه للنساء عموما ، وللنساء موضوع المسيرات المطالبة بحث الرجال للانقراط في ( تراك مسار التعدد ) يجب أن يدركن اولا قبل تلك الخطوة يدركن حجم التحديات والمحددات والمهددات المحيطة بالمجتمع النسوي علي مستوي العالم قبل المطالبة بموضوع التعدد بغرض القضاء اوخفض معدلات العنوسة ، عنوسة طبيعية ، وعنوسة القسمة الضيزي . ومن التحديات كذلك ، تواجد النساء في ثلاث بيئات بيئة المجتمعات التقليدية ، والمجتمعات الطبقية ، وبيئة المجتمعات المقدسة اوتلك التي تدعى القداسة والصفوية والنقائية سرا وعلانية ومابينهما ، هذا النوع من التواجد النسوي بتلك البئات ، سيضعف بلا شك دور بعض النساء في المطالبة بالاستحقاقات الكلية ، خاصة تلك التي تحمل سمة الكرامة الانسانية والوعي الحضاري . هذا ونتيجة لتواجد النساء داخل تلك البئات الثلاث وربما الرابعة وهي البيئة النسوية نفسها ، هذا يتطلب من النساء اللائى يطالبن بالتعدد أن يوجهن خطابهن بشكل اساسي إلي ثلاث استحقاقات نسوية مهمة للغاية ، اولها استحقاق التحرير ، ثم الحرية ، ثم مرحلة تنظيم وادارة الحريات النسوية بمفهومها الرسالى والانساني المتقدم أما عن موضوع التعدد الذي تتحدث عنه النساء ، فهو بلاشك يأتي عبر مفهوم الزواج ، والزواج في الفكر الاجتماعي المتقدم ينقسم إلى عدة أقسام زواج تقليدي ، زواج رسالي ، زواج انساني ، زواج شهواني ، والاخير في بعض المجتمعات يسمى بالزواج العرفي ، وزواج المتعة ، والمصاحبة ، ( وبالتحنف ) الهدف الاساسي لهذا النوع من الزواج ، والعلم عند الله ، هدفه تبادل المنافع الجسدية والنفسية الانفعالية اوكما اسروا القول . نعم ان مسألة التعرف علي مفاهيم ومضامين وثقافة تلك الزيجات شئ في غاية الاهمية لانه سيلعب دورا اساسيا في عمليات التعدد النسوي علي الطريقة الاخلاقية والانسانية الشرعية التي تطالب بها النساء بغية التقليل والقضاء علي جهجهة جائحة العنوستين ، عنوسة قسمة ، وعنوسة قسمة ضيزي سببها بالاشتراك الاجتماعي البئات التي اشرنا ، ومن مجتمع الذكور والرجال باصنافهم الواردة في مقدمة القراءة ، وكذلك ومن النساء اللائى يقبعن اراديا ولا اراديا يقبعن تحت قبضة العنوسة الارادية وعنوسة البئات الاجتماعية التي ذكرت ، وكذلك بيئة نساء الاتجار السياسي والاجتماعي في قضايا النوع . ولنا عودة أن شاء الله حول ذات الموضوع لتسليط الضوء حول الاماكن المظلمة جهلا وبالتجاهل وتلك التي يتعمد تظليمها مجتمع الذكور والرجال بالاشتراك الشهواني بحجج تصديق النساء طوعا وكرها للرؤية وللرويات وبدافع الانانية والطمع والخوف وغسيل الطاعات . وكل عام وانتم بخير 2021

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *